أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسمياً عن تعيين النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا مديراً فنياً جديداً لمنتخب أسود التيرانغا، لقيادة الفريق خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة والمنافسة على الألقاب القارية والدولية.
وجاء اختيار فييرا صاحب الـ49 عاماً، صاحب الأصول السنغالية والمولود في العاصمة دكار، نظراً لخبرته الكبيرة كلاعب دولي سابق متوج بكأس العالم، ومسيرته التدريبية المتنوعة في الملاعب الأوروبية والأمريكية، حيث يسعى الاتحاد السنغالي من خلال هذا التعاقد إلى بدء مرحلة جديدة وتطوير الأداء الفني للمنتخب الوطني.
وفي أول تصريح له عقب التعيين، أعرب فييرا عن فخره الشديد بالعودة إلى جذوره وتولي هذه المهمة التدريبية الكبيرة، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لبناء فريق قوي يحافظ على هيبة الكرة السنغالية في القارة الأفريقية والعالم.
وتم إقالة الوطني باب تياو من تدريب منتخب السنغال بقرار رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وذلك نتيجة عدة أسباب، أبرزها الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعد أن أقصي منتخب السنغال من دور الـ 32 في بطولة كأس العالم.
وعانى الفريق من نتائج مخيبة، حيث تلقى خسارتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يتأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث بعد الفوز على العراق.
وجاءت رصاصة الرحمة في ثمن النهائي أمام بلجيكا، حيث فرطت السنغال في تقدمها بهدفين دون مقابل لتخسر في النهاية بثلاثية بعد التمديد للأشواط الإضافية.
كما قاد تياو السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد المغرب، وحث لاعبيه على الانسحاب من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وتسبب هذا الانسحاب الذي استمر لنحو 17 دقيقة قبل العودة في معاقبته من قبل الكاف بالإيقاف لـ5 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار.
ولاحقاً قرر الاتحاد الإفريقي تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب بسبب خرق اللوائح بالانسحاب، وهي القضية المنظورة حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضية.
وتزامنت الإقالة مع تقارير حول وجود أزمات داخلية شملت اتهامات بعدم كفاءة بعض أفراد الطاقم الطبي، وتحولت الإقالة إلى نزاع مالي مستمر، حيث يطالب تياو الاتحاد السنغالي بمبلغ 1.28 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده الذي كان يمتد حتى عام 2029.