مقالات

بكرة نقعد جنب الحيطة.. ونسمع الزيطة..!!

محمد كامل سعيد

وضعت قرعة الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا المريخ في موقف صعب جداً.

وحكمت عليه أداء المباراة الأولى، أمام ديناموز الزامبي، على ملعبه الافتراضي بالعاصمة الرواندية كبجالي.

على أن يكون لقاء الإياب الحاسم الذي سيحدد هوية الفريق المتأهل للدور التمهيدي الثاني، في العاصمة الزامبية لوساكا.

المنطق يقول أن إقامة جولة الحسم خارج ملعب أي فريق، حتى ولو كان افتراضياً، فإن ذلك الوضع يضع الأحمر أو غيره من الفرق أمام تحديات عميقة وصعبة.

أول تلك التحديات تتمثل في ضرورة أن يتمكن ذلك الفريق من تحقيق فوز مريح بملعبه.. يعينه في جولة الحسم..!!.

جولة الحسم بالمراحل التمهيدية (تحديداً في القارة السمراء) تعني الكثير المثير.. وتحمل في طياتها كميات من الخوف القلق..!!.

الموسم الماضي.. لعب المريخ جولة الذهاب بالتمهيدي خارج ملعبه أمام لوبوبو الكونغولي، وخسرها بهدف دون مقابل.

خلال تلك المواجهة تم طرد لاعب المريخ كوليبالي في إشارة عملية تحمل معها كل تفاصيل الخطورة المتعلقة بالجولات التي تقام في أرض المنافس بهذه المراحل.

المريخ، واستناداً على الوضع الحالي، فإنه يحتاج للفوز بثلاثة أهداف (على الأقل) وذلك لتامين نفسه إياباً.

حتى حال الفوز بثلاثية، والتي أعتقد أن تحقيقها في ظل الوضع الحالي، يبقى حلماً صعب المنال استناداً على الظرف الحالي، فإنه سيحتاج لمزيد من التركيز في جولة الحسم..!!.

وبالرجوع لإعداد المريخ.. سنجد أنه تعثر في معظم التجارب.. حتى عندما قابل فرقاً متواضعة وضعيفة على شاكلة (رديف قورماهيا، وكيجالي، والبوليس)..!!.

مجمل التجارب الإعدادية التي أداها المريخ في رواندا خلال الأسابيع الماضية، كشفت عن وجود خلل واضح وَكبير في الجوانب التهديفية.

ذلك الخلل أو القصور كشفته واثبتته مباريات الأحمر بالدوري الرواندي، التي تأكدنا مع مرور الأيام والأسابيع والشهور فشل العاطل دراكو في إيجاد حل نهائي لها.

بجانب ذلك الخلل، فقد ثبت وجود قصور دفاعي تابعناه بوضوح من خلال التجارب الأخيرة، واثبتته الأهداف التي ولجت مرمى الفريق.

كل تلك المعطيات هي الحقيقة الثابتة التي تحاصر المريخ قبل موعد الامتحان الذي تبقت له أيام معدودة.

الأيام المعدودة التي تبقت للقاء باور ديناموز لا توجد فيها رفاهية تتيح فرصة المزيد من التجريب.

كما أن الاشكاليات التي تحدثنا عنها، لا ولن يتمكن (دراكو العاطل) من إيجاد الحل لها ما ببن ليلة وضحاها..!!.

إننا نتحدث بالمنطق المسنود بالحسابات والأرقام، التي سيجد المريخ نفسه في مواجهتها بعد أيام معدودة من الآن..!!.

إننا لا ولن نجامل أو نتهرب من مواجهة الحقيقة، والوضع المجهول الذي ينتظر المريخ بعد أيام في تمهيدي دوري أبطال أفريقيا.

أن الرعب يحاصرنا من كل جانب.. وخوفنا يتضاعف من تكرار سيناريو الخيبة، ومعاودة السير في ذات الطريق الذي يقود لنفس المصير.

المصير المتعلق بالسقوط والوداع المبكر كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، والذي لا يعني إلا المزيد من الانهيار والتراجع..!!.

ولاننا لا نتمنى ذلك، فقد تحدثنا منذ اليوم الأول لتولي هذا الصربي العاطل للأمور الفنية بفريق الكرة بالنادي الأحمر.

وأكدنا أنه لا يملك ما يقدمه للفريق.. وها هي الأيام تكشف ما أكدناه قبل حوالي عام من الآن..!!.

العاطل الذي تجرع الهزائم في التجارب الإعدادية، قرر الابتعاد عن المباريات القوية التي تفيده فنياً.. بدليل هروبه من ملاقاة أهلي مدني قبل أيام..!!.

المشكلة الأكبر تتمثل مجموعة المطبلاتية الذين يسيرون خلف هذا العاطل، ويتمسكون باستمراريته لأسباب وهمية.

ولعل أهم تلك الأسباب الوهمية تتعلق في أنهم يريدون أن يمنح فرصة أخرى.. كما أن حديثهم عن تطور في مستوى الفريق لا مكان له إلا في عقولهم المريضة..!!.

كل المعطيات تؤكد أن المريخ اقترب كثيراً جداً من المصيبة..!!.

مصيبة يعرفها الارزقية والمطبلاتية، ويحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب.. وربنا يستر على المريخ..!!.

كلمات ساخنة جداً:

لعب باور ديناموز مباراة ودية إعدادية أمام مازيمبي الكنغولي تعادل فيها بهدف لكل.

وبالمقابل رفض (العاطل دراكو) ملاقاة أهلي مدني بدون أي عذر منطقي..!!.

طبعاً لو فكرنا أو تخلينا أن مازيمبي طلب ملاقاة المريخ ودياً.. ما حنتوقع رد العاطل.. أو حيقول شنو..؟!!.

أنا غايتو متوقع (يقوم جاري) أو كما كان يقول أستاذنا الراحل السر قدور..!!.

العاطل دراكو، ومهما حاول التهرب من مواجهة الأقوياء، فإن الظروف ستقوده للمصير المجهول..!!.

المصير المجهول هو الإقالة والطرد من منصبه لكن بعد ماذا..؟!!.

بعد ما يكتب على المريخ واحدة من الفصول الماسوية الحزينة..!!.

المريخ اقترب بنسبة كبيرة من وداع التمهيدي وهذه المرة على يد عاطل جديد..!!.

بعد ما سعدنا بذهاب (الكاهن اليخماو) وابتعاده عن الكيان.. إذا بالأيام تؤكد لنا أن معظم المريخاب عبارة عن (اليخماوات)..!!.

ولأننا لا تعرف التطبيل، ولا نحن ناسو، فإنه من الطبيعي أن لا تجد كتاباتنا الرواج المطلوب..!!.

(الثقافة التشجيعية) للأسف انحرفت في آخر الزمان، وصار الصحفي عبارة عن وجه آخر لعملة المشجع العادي..!!.

وهنا فإننا نبعث بكامل احترامنا للمشجع الذي نرى أنه بحاجة لمن يساعده على نبذ التعصب والابتعاد عن الحقد..!!.

ويلقى التوجيه والتأكيد اللازم علي أن الكراهية لا تتماشي مع الرياضة عموماً وكرة القدم على وجه الخصوص.. وهنا فإن ذلك يعتبر من أبرز أدوار الصحفي..!!.

للأسف لقد صار الصحفي هو العنوان المصدر لبث التعصب بين المشجعين الذين اختلت في دواخلهم الموازين..!!.

دي كمان قصة أخرى، ربما نعود لها في قادم الأيام بإذن الله.

قلناها بالأمس.. ونعيدها اليوم: ياخووووفي على المريخ من الموجة الجاية..!!.

سنبدأ البحث عن أي (حيطة).. ترقباً منا للزيطة..!!

بكرة نقعد جنب الحيطة.. ونسمع الزيطة..!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع