قالت غرف طوارئ محلية كرنوي بولاية شمال دارفور إن “موجة نزوح جديدة وكبيرة حدثت من مناطق أمبرو وعدد من القرى والفرقان التابعة للمحلية، عقب توغل وانتشار قوات “الدعم السريع” في تلك المناطق.
وذكرت غرف الطوارئ أن “تقارير ميدانية من مواطنين وقيادات مجتمعية أكدت توغل القوات وانتشارها في عدد من المناطق، ما دفع أعداداً كبيرة من السكان إلى الفرار باتجاه مركز محلية كرنوي والمناطق المجاورة التي تعد أكثر أمناً نسبياً.
وقدرت غرف الطوارئ وصول أكثر من 2,852 أسرة نازحة خلال الأسبوعين الماضيين.
مشيرة إلى أن “أعداد النازحين لا تزال في تزايد مستمر، وسط أوضاع إنسانية مأساوية ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
وأوضحت أن “النازحين وصلوا من دون مأوى، ويضطر كثير منهم إلى افتراش الأرض والاحتماء في الأودية والملاجئ والمدارس، فيما نفدت مؤنهم الغذائية ولم يتمكنوا من جلب احتياجاتهم معهم أثناء النزوح.
كما تواجه مصادر مياه الشرب الحالية ضغطاً كبيراً نتيجة تدفق النازحين، في وقت تعاني فيه المراكز الصحية من نقص حاد في الأدوية وأبسط الاحتياجات الطبية، ما يزيد من المخاطر الصحية التي تواجه الأسر النازحة.
في سياق متصل قال عضو غرف طوارئ كرنوي، محمد آدم أبكر، لمنصة (مشاوير)، إن “الوضع الإنساني للنازحين القادمين من المناطق المتأثرة بالغ الصعوبة، في ظل انعدام المأوى والغذاء وتزايد الضغط على مصادر المياه والخدمات الصحية المحدودة”.
وأضاف أبكر أن “استمرار تدفق النازحين يفوق قدرة المجتمعات المحلية على الاستجابة.
داعياً المنظمات الإنسانية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والأدوية، وتقديم الدعم للمراكز الصحية والمناطق التي تستقبل النازحين”.