دشنت منظمة الهجرة الدولية، بالتعاون مع شريكها منظمة (سودافار)، مشروعاً إنسانياً لتوفير مستلزمات أساسية غير غذائية للمتضررين من الحرب والنازحين بمحلية “باسندة” في ولاية القضارف، بتمويل من الصندوق الإنساني للسودان، وبالتنسيق مع السلطات بولاية القضارف ومحلية باسندة.
ويستهدف المشروع 2000 مستفيد في سبع قرى بالمحلية، تشمل كنينة البير، كنينة التبلدية، ود أبو طاهر، القلابات، خور شطة، عطرب وكرنيكلة، فيما بدأت عملية التدشين من قرية كنينة البير، التي يستفيد منها 500 شخص ضمن المستهدفين بالمشروع.
في السياق، قال الناشط الطوعي بمدينة القضارف، يحي محمد عمر، لمنصة (مشاوير)، إن “توفير المستلزمات غير الغذائية يمثل تدخلاً مهماً للأسر المتضررة من الحرب والنازحين، بخاصة في ظل تزايد الاحتياجات الأساسية وتراجع قدرة كثير من الأسر على توفير متطلباتها اليومية”.
وأضاف أن “توسيع نطاق هذه التدخلات لتشمل القرى والمناطق المتأثرة بالنزوح يساعد في تخفيف الأعباء عن الأسر المستفيدة”.
داعياً إلى “استمرار الدعم الإنساني وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
من جانبه، قال النازح عبد النبي موسى لمنصة (مشاوير)، إن “الأسر النازحة والمتضررة تحتاج إلى مثل هذه المساعدات لمواجهة ظروفها المعيشية الصعبة”.
مشيراً إلى أن “توفير المستلزمات الأساسية يسهم في تخفيف جانب من الأعباء التي تواجهها الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب الحرب.
وأكد موسى أهمية “استمرار المساعدات ووصولها إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة، خصوصاً في المناطق التي تستضيف أعداداً من النازحين وتواجه ضغوطاً متزايدة على مواردها وخدماتها.