اختُتمت أعمال اليوم الثاني من جلسات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، المقامة ضمن فعاليات أسبوع اليوم العالمي للسلام بمركز دراسات السلام في جامعة كردفان، بمشاركة مهتمين بقضايا السلام والحماية والدعم المجتمعي.
وتناولت الجلسات آليات التكيف مع الأزمات والضغوط الناجمة عن النزاعات، وسبل تقديم الدعم الأولي للمتضررين، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية ركزت على أهمية الحماية الاجتماعية ودورها في بناء مجتمعات أكثر سلاماً وأماناً وقدرة على مواجهة الأزمات.
وقال الباحث والمختص في مجال السلام، حسن علي يوسف، لمنصة (مشاوير) إن “إدماج الحماية والدعم النفسي والاجتماعي ضمن جهود بناء السلام يمثل جانباً مهماً من الاستجابة لآثار النزاعات”.
مشيراً إلى أن “المتضررين يحتاجون إلى مساحات آمنة تساعدهم على استعادة قدرتهم على التكيف والتواصل والمشاركة المجتمعية.
وأضاف يوسف أن “التعامل مع آثار النزاعات لا ينبغي أن يقتصر على الاستجابة للاحتياجات المادية، وإنما يجب أن يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز دور المجتمعات المحلية في حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر ودعم قدرتها على التعافي.
وأشار إلى “أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعات المحلية، باعتبارها مساحات للتوعية والحوار وتعزيز ثقافة السلام، بخاصة في البيئات المتأثرة بالنزاعات والأزمات.