أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين نيل العضوية الكاملة في الاتحاد الدولي للصحفيين، بعد موافقة اللجنة التنفيذية للاتحاد بالإجماع على طلب انضمامها، وفقاً للإعلان المتداول بشأن القرار.
وأكد السكرتير العام للاتحاد، أنطوني بلانجي، في رسالة رسمية إلى النقابة، أن قرار قبول العضوية حظي بإجماع أعضاء اللجنة التنفيذية.
ووصف نقيب الصحفيين السودانيين، عبد المنعم أبو إدريس، الخطوة بأنها اعتراف دولي بصمود الصحفيين والصحفيات السودانيين ومواصلتهم أداء رسالتهم المهنية في ظل الحرب والنزوح، مشيراً إلى أهمية إيصال صوت المدنيين وتسليط الضوء على أوضاع الصحافة في البلاد.
وتأسّست نقابة الصحفيين السودانيين بصيغتها الحالية عقب انتخابات أُجريت في 27 أغسطس 2022، بعد انقطاع دام 33 عاماً عن الانتخابات النقابية. وتعمل على الدفاع عن الحقوق المهنية للصحفيين، وتعزيز استقلال المهنة وحرية التعبير، وتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحفي.
ويُعد الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي يتخذ من بروكسل مقراً له، أكبر منظمة نقابية عالمية للصحفيين. تأسس في باريس عام 1926، وأُعيد إطلاقه عام 1946، ثم استقر على صيغته الحالية عام 1952.
ويمثّل نحو 600 ألف صحفي وإعلامي، من خلال 187 نقابة وجمعية في أكثر من 140 دولة، ويعمل على الدفاع عن حرية الصحافة والحقوق العمالية والمهنية، وتحسين ظروف العمل، وتعزيز السلامة المهنية والمساواة في المؤسسات الإعلامية.
ويصدر الاتحاد بطاقة الصحافة الدولية (IPC)، التي أُطلقت عام 1927، وتُتاح لأعضاء النقابات والجمعيات الوطنية المنضوية في عضويته، وتوفر اعتماداً مهنياً معترفاً به دولياً، كما تتيح لحامليها الاستفادة من شبكة التضامن والدعم التابعة للاتحاد أثناء التنقل والتغطية الصحفية، بما في ذلك مناطق النزاع.
ويأتي الإعلان عن انضمام النقابة بالتزامن مع فوز الصحفيين السودانيين بجائزة اليونسكو/ غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، في وقت تواجه فيه الصحافة السودانية تحديات متفاقمة بفعل الحرب والنزوح وتراجع بيئة العمل الإعلامي.