تسيطر حالة من الترقب والشغف على الشارع الرياضي السوداني، الذي يوجه أنظاره وتساؤلاته نحو الملامح المرتقبة لقائمة مدرب منتخبنا الوطني، الغاني كواسي أبياه، استعداداً للتحدي الأكبر في نوفمبر المقبل أمام منتخب السنغال، ضمن تصفيات أمم إفريقيا 2027.
وفي خضم هذا الانتظار الفني، يدور نقاش واسع بين مشجعي صقور الجديان ليس فقط حول الأسماء التي سيعتمد عليها أبياه لمقارعة أسود التيرانجا، بل يمتد التساؤل والقلق الجماهيري حول مدى جاهزية الاتحاد لإدارة المعسكر والمباراتين تنظيمياً.

وتطالب الجماهير بصوت مسموع بضرورة تفادي الأخطاء اللوجستية والإدارية المؤسفة التي حدثت في تجمع مباراة موزمبيق السابق، والتي أثرت سلباً على الأجواء العامة للمنتخب.
هذا القلق الجماهيري وجد صدى فورياً وتأكيدات حاسمة من رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، الدكتور معتصم جعفر، الذي قطع الشك باليقين مؤكداً أن الاتحاد وضع خطة تنظيمية مشددة تضمن عدم تكرار أحداث مباراة موزمبيق نهائياً.
وتعهد جعفر بتوفير أعلى درجات الانضباط، وتهيئة بيئة احترافية مغلقة تمنع أي مشتتات قد تبعد اللاعبين عن تركيزهم الكامل في هذه الموقعة المصيرية.

وعلى الجانب الفني، تتركز تساؤلات الجمهور حول كيفية تعامل أبياه مع ملف الإصابات، وهل سيشهد المعسكر استدعاءً لطيور مهاجرة جديدة قادرة على صنع الفارق بدعائم قوية في خطي الدفاع والوسط، أم سيكتفي بالهيكل الأساسي المعتاد بقيادة الهداف محمد عبد الرحمن (الغربال) ومصطفى كرشوم؟
بين تعهدات معتصم جعفر الإدارية وخيارات كواسي أبياه الفنية، يأمل الجمهور السوداني أن تكون مواجهتا السنغال بوابة للعبور الإفريقي بنجاح تنظيمي وفني متكامل يعيد لصقور الجديان هيبتها القارية.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع