قال رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل إن “الإسلاميون يعرضون أمن السودان ووحدة أراضيه للخطر.
وأضاف “إثيوبيا أثارت مع الحكومة السودانية وجود قوات لجبهة تحرير تيغراي في السودان، لكن البرهان وأجهزته ردا بحاجة البلاد لهذه القوات في الحرب ضد “الدعم السريع”.
وأوضح أن “عناصر من قوات تيغراي شاركت إلى جانب الجيش السوداني في العمليات العسكرية بوسط السودان.
وأشار إلى أن “الإسلاميون” داخل سلطة البرهان قاموا بالدفع بالفرقتين 13 و17 من قوات تيغراي الموجودة في السودان للمشاركة في الحرب الأخيرة ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية.
ولفت إلى أنه “على الفريق البرهان أن يوقف فوراً أي دعم عسكري أو لوجستي أو سياسي تقدمه الأجهزة السودانية إلى القوات التي تخوض تمرداً مسلحاً ضد الحكومة الإثيوبية.
ونوه أنه “على الفريق البرهان أن يبادر فوراً بطلب وساطة الاتحاد الأفريقي لاحتواء الأزمة مع إثيوبيا.
وتابع “نؤكد أننا لسنا ضد الجيش السوداني وهو مؤسسة وطنية يجب الحفاظ عليها وتطويرها لتكون جيشاً قومياً مهنياً واحداً.