
(*) الصورة من الارشيف
كشف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب اللواء معاش عصام مرزوق، أن اللجنة استعادت أطفالا ونساء شاركن في التطرف العنيف من سوريا وليبيا إلى أسرهم وتم دمجهم في المجتمع .
وقال في ورشة القواعد والمبادئ التوجيهية لحقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب بفندق كورال ببورتسودان اليوم، إنه تمت إعادة إرهابيين لاسرهم كانوا في الخارج بعد أن تمت معالجتهم ، مبينا أنه تم توفير سبل كسب العيش للعائدين من خلال مشروعات عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجدد تعاون الحكومة مع أجهزة انفاذ القانون ، وقال إن تنامي خطاب الكراهية كان أحد أسباب الحرب في السودان.
وأكد أن السودان ظل يعمل على مكافحة الإرهاب والتطرف كهدف استراتيجي للدولة والمجتمع بشراكة مع المجتمعين الاقليمي والدولي، مؤكدا أن هذه الجهود متسقة مع استراتيجية الأمم المتحدة. وأشار إلى التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وعدّد الدورات التي نفذتها اللجنة للتدريب وتطوير القدرات في هذا المجال، مشيرا إلى تجربة السودان في معالجة التطرف الفكري عبر الحوارات التي تتم خارج المعتقل بحضور أصدقاء المتطرف وأسرته.



