أخبار

أزهري في مرمى نيران مناصري الجيش بسبب قصيدة  

متابعات - مشاوير

على صفحتها في الفيسبوك تكتب الصحفية السودانية رشان أوشي بما يشبه السخرية ” “اقترح على الرابر المبدع “كف نجف” يلحن ويغني هذا الهراء.. كانت رشان ساعتها تعلق على قصيدة نشرها الشاعر السوداني ازهري محمد علي ، على صفحته بالفيسبوك بعنوان “لازم تقيف”.. بينما غردت الصحفية والشاعرة “داليا الياس” على القصيدة بقولها؛ “لما تكتب شعر بالتعليمات وانت نعسان وداير تتخارج”، وتكمل: سقوط مريع في مستوى الكتابة يا أستاذ يا كبير كنت محل تبجيل وصاحب تاريخ ولكن ..

لكن التي ختمت بها داليا منشورها في الفيسبوك والتعليقات عليه فتحت باباً جديداً وهو باب جدل لم ينته منذ انطلاق طلقة الحرب الأولى في الخامس عشر من ابريل مستعيداً ذات المعركة الدائرة بين دعاة “لازم تقيف” و “البلابسة من بل بس”؛ يتساءل البعض بموضوعية حول انتقاد داليا اليأس الشاعرة لكتابات أزهري محمد علي وتجربته ويكملون أن القصيدة التي وصفتها بالسقوط أفضل بمراحل مما كتبت داليا طوال تاريخ كتابتها للشعر . 

بالنسبة لكثيرين فإن قصيدة لازم تقيف “ركيكة” بمعايير الشعر وتقييما على ما كتب أزهري محمد على في أوقات سابقة لدرجة ان البعض تشكك في نسبها لصاحب “صابرة، وعار القيادة العامة ، وعفواً سيدي الحجاج”.. لكن بدا انتقاد الكثيرين لها استناداً على مواقفهم من طرفي الحرب حد سؤال أحدهم في تعليقه “تقيف كيف؟” وآخرون مضوا أكثر بتحديد انها يجب ان تقيف لكن وفقاً لشروط الشعب والجيش السوداني وليس وفقاً لمطلوبات الجنجويد القحاتة والإمارات” .

في سودان ما بعد الحرب صارت كل التفاصيل مرتبطة بمساراتها بما في ذلك الإبداع وكتابة الشعر، الكلمة هنا توضع في معيار طرفي النزاع ويتم انتقادها على هذا الأساس.. بينما في تعليقه على مشاركات الكثيرين في بوست القصيدة قال أزهري محمد علي : مهما كان الثمن من الأفضل أن تقول ما تؤمن به وأن تكون أنت ما تقول” محدداً موقفه أنه مع ضرورة ايقاف الحرب . 

بضع كلمات وضعها الشاعر على صفحته كانت كافية لفتح مسارات لاسلحة التخوين والاتهام بالانتماء للجنجويد ولبيع المواقف في سوق المحاور الدولية بحسب ما مضت التعليقات .  

لكنها فتحت في المقابل باب حرب على من انتقدوا أزهري من البلابسة وداعمي استمرار الحرب في وقت تساءل أحدهم : لو ان أزهري كتب بدلاً عن لازم تقيف “تاح تراح تحسم بالسلاح ” هل كان سينظر هؤلاء لهبوط الكلمات أم كانوا سيكتفون بصعودها في اتجاه دعم موقفهم ؟ 

لكن ثمة من يقول من سقط القول تدار الحروب للنفوس الخربة الصدئة وهم ذات الذين يردون ركاكة كلمات القصيدة بأنها مولود شرعي لزمان الحرب، ومن يرغبون في استعادة أزهري الشاعر السودان الجميل كلماته موسيقاه ضحكات الناس فيه والحياة عليهم أن يرددوا ما قاله أزهري “لازم تقيف” عليهم بدلاً من يسنوا سكاكينهم لشج رأس كلمات نص موغل في السطحية وفقاً لتعبيراتهم أن يسنوا سكاكينهم لقطع رأس الحرب، الحالة التي أعترت ازهري لا يمكن فصلها عن المناخ العام السائد في البلاد ثقافياً واجتماعياً وسياسياً الذي أفرزته الحرب وشكلت طقوسها معالم الدماء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع