أعر الاتحاد النسائي السوداني يوم الاثنين عن قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في السودان عقب فشل محادثات جنيف، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية تتطلب استجابة فورية لمعالجة عدد من القضايا الملحة.
وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقت مشاوير نسخة منه، شدد الاتحاد على ضرورة التصدي للمجاعة التي تعصف بالعديد من مناطق السودان، مشيرًا إلى أن الأزمة الإنسانية تستدعي توفير مساعدات عاجلة وشاملة لجميع المتضررين. وأضاف الاتحاد أن الوصول إلى هذه المساعدات يجب أن يتم بعيدًا عن أي ضغوط سياسية أو استغلال من قبل أي طرف.
وأكد البيان على أهمية فتح ممرات آمنة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مشددًا على أن حماية المدنيين وفرق الإغاثة الإنسانية يجب أن تكون جزءًا لا يتجزأ من أي اتفاق مستقبلي.
كما دعا الاتحاد إلى الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار كخطوة أولى نحو السلام، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعتبر ضرورية لتمهيد الطريق نحو حل سياسي شامل يشارك فيه جميع الأطراف بما فيهم النساء السودانيات.
رفض الاتحاد بشدة أي مساعٍ لتقسيم السودان، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد أرضًا وشعبًا كشرط لا يمكن التفاوض حوله. ودعا جميع الأطراف المحلية والدولية إلى دعم هذه الرؤية بعيدًا عن المصالح الضيقة أو التدخلات الخارجية التي قد تضر بمصلحة السودان.
وأشار الاتحاد النسائي السوداني إلى أن مستقبل السودان يكمن في إرادة وقدرات أبنائه وبناته، مشددًا على أن المرأة السودانية ستظل عنصرًا محوريًا في تحقيق السلام العادل والشامل.



