
قالت أسرة الشهيد احمد الخير ان مقتل أحد أبناء ولاية كسلا، تحت التعذيب على يد قوة تابعة لجهاز الأمن السوداني، يمثل جزءاً من سلسلة انتهاكات تتعلق بمقتل العديد من المواطنين السودانيين تحت التعذيب، مما يثير تساؤلات حول دور الجهاز في المجتمع ودعوات لتحقيق العدالة.
واشارت الى ان تجمع شباب البني عامر والحباب دعا إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق من يثبت تورطهم في جرائم التعذيب لضمان عدم تكرار هذه الفظائع. كما أعرب التجمع عن تضامنه مع أسرة الأمين محمد نور، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
ولفتت الاسرة الى ان الحادثة، التي وقعت في مباني جهاز الأمن بولاية كسلا، تعيد إلى الأذهان مقتل الشهيد أحمد الخير بنفس الطريقة وفي نفس المكان، مما يثير مخاوف بشأن استمرار جهاز الأمن السوداني في ممارسة التعذيب بعد استعادة صلاحياته عقب انقلاب 25 أكتوبر.
ونوهت الى انه في بيان صادر عن تجمع شباب البني عامر والحباب، أشار التجمع إلى أن مدير جهاز الأمن تواصل مع الناظر دقلل ليبرر وفاة الأمين بأنها ناجمة عن ضيق في التنفس، وهو تفسير رفضه التجمع، داعياً إلى رفع الحصانة عن المسؤولين وتقديمهم للعدالة.



