أخبار

المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين: طرفا الصراع في السودان تسببا في أزمة إنسانية بمعسكرات النازحين

متابعات _ مشاوير

قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين في دارفور إن الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السودانيون/ات والنازحون/ات في مخيمات النزوح واللجوء تُمثل مأساة استثنائية، تتفاقم في ظل استمرار النزاع والحصار المفروض والمجاعة المنتشرة في جميع معسكرات النزوح بدارفور وبقية مناطق السودان. ونددت المنسقية في بيان لها اليوم الثلاثاء ١٧ سبتمبر بالوضع اللاإنساني الذي طال أمده، والذي يعكس معاناة يومية مروعة، حيث يروي الضحايا قصصاً مؤلمة عن نقص الطعام، مع تكرار تناول الوجبات كل يومين إلى ثلاثة أيام بسبب شدة الندرة وارتفاع الأسعار في الأسواق، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على شراء المواد الغذائية. وكشف البيان اضطرار البعض إلى الاعتماد على الأعشاب ومخلفات الطعام التي تستخدم محليًا كعلف للمواشي.

واوضح البيان معاناة النازحين في مخيمات النزوح والمجتمعات المضيفة بدارفور وبقية مناطق السودان تحت الضغوط المتزايدة من أطراف النزاع، حيث تتعرض المخيمات والمدن لقصف مدفعي عشوائي متعمد من قوات الدعم السريع، مما أسفر عن وقوع أعداد كبيرة من الضحايا وتدمير المعسكرات دون الالتزام بأبسط قواعد الاشتباك وفق القوانين الدولية. وفي ذات السياق، اوضح البيان بأن الجيش السوداني يواصل قصف المناطق الجغرافية التي يسكنها المدنيون في المخيمات والمدن والقرى بدارفور، وهو أسلوب لم يكن جديدًا بل بدأ منذ بدء النزاع الذي دمر كافة جوانب الحياة، وأدى إلى تدمير القرى والمناطق الأخرى في السودان. وتتعرض المناطق التي يسيطر عليها طرفا النزاع إلى عمليات قتل وعنف من نوع خاص، والاعتقالات التعسفية بشكل متكرر ، بالاضافة للظروف الطبيعية الأمطار الغزيرة والسيول الذي أدي الي اضرار كبيرة وانهيار آلاف المنازل داخل مخيمات النزوح والمناطق الاخري.

 

واكدت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في بيانها بأنه لا جدوى من استمرار هذه الحرب العبثية، ويتعين إنهاؤها بشكل نهائي من خلال حوارات مجتمعية والحوار السوداني السوداني.

 

وطالبت أطراف النزاع بوقف العدائيات ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية من أجل إنقاذ الوطن الذي يوشك على الإنزلاق نحو الهاوية، حيث تسود حرب شاملة، والوضع في الفاشر يعكس ذلك، وقد وصل إلى حد الكارثة الإنسانية.

وجدد مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودول التريكا والإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي و”إيغاد” ودول الجوار السوداني ممارسة أقصى درجات الضغط على أطراف النزاع لوقف الحرب فورًا، وعدم استخدام الغذاء كسلاح للتجويع ضد النازحين والمواطنين في دارفور والسودان، ووقف القصف الجوي والمدفعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع