تهديد وبلاغات ضد صحافية سودانية بعد مطالبتها بتخفيض الرسوم للطلاب الفارين من الحرب
متابعات - مشاوير

بعد مطالبتها تخفيض الرسوم لابناء الأسر الفارّة من جحيم الحرب ومعاناة العائلات من عدم القدرة على دفع الرسوم الدراسية التي تفرضها المدرسة السودانية بالدوحة مع تعرض الأطفال للحرمان من الدراسة ومنع بعضهم من الدخول للصفوف الدراسية طالبت الصحافية السودانية ناهد ادريس عبر صفحتها على منصة فيسبوك الجهات المعنية بتخفيض الرسوم المدرسية وإعفاء بعض أبناء العائلات لا سيما الأرامل والمطلقات من الرسوم للمرحلة الحالية حتى تتمكن من الحصول على عمل.. وخلال مطالبتها تعرضت الأستاذة ناهد ادريس لحملة ممنهجة من رئيس مجلس الأمناء للمدرسة الذي يفرض سيطرته التامة على إدارة المدرسة دون مبرر معلوم كما يقوم بشكل مباشر بتهديد كل من يتناول قضية الرسوم ومعرفة تفاصيل قضية (طرد الطلاب) من مقاعد الدراسة بفتح بلاغات
حيث يقوم باستغلال منصبه ( منتدب من الإنتربول) حيث يجمع بين عمل حكومي وسيطرة يفرضها على مجلس الإدارة ما جعل الإدارة في حالة خوف من اتخاذ اي اجراء لمصلحة الأسر النازحة …
تعرضت الأستاذة ناهد ادريس لعملية اختراق خصوصيتها حيث قام رئيس مجلس الأمناء بدون وازع اخلاقي بتسريب معلومات نقاش داخل مجموعة بتطبيق الواتساب محرضاً إدارة المدرسة لفتح بلاغ ضد الاستاذة حيث تفاجأت ناهد بتسريب محادثات ونقاش لها بقروب خاص تم فيه نقاش حول ضرورة تخفيض الرسوم الدراسية خلال هذه الفترة الحرجة التي تمر بها العائلات الفارة من جحيم الحرب، وظلت الاستاذة تناشد وتعمل خلال مبادرات مختلفة لدعم الاسر عبر منح الأطفال فرصة للدراسة تناولت خلال مقالات وحوارات اوضاع الأطفال و حرمانهم من الدراسة بسبب ظروف الحرب .
كما تعرضت قبلها لتهديد مباشر من زوجة رئيس مجلس الأمناء التي طالبت الأستاذة ناهد ادريس بعدم تناول موضوع المدرسة السودانية بقروب خاص بالنساء.. كما ظلت تلاحقها عبر تطبيق ماسنجر و ارسال رسائل كان الغرض منها إسكات صوتها وتخويف كلا من يطالب بمعرفة معلومات عن المدرسة و كيفية سير العمل فيها ،علما ان المدرسة السودانية بالدوحة كانت منحة من دولة قطر للجالية السودانية حيث خصصت دولة قطر قطعة أرض مجانية كما قامت بتمويل بناء المدرسة بنين وبنات على نفقات الدولة
حسب تقارير يتراوح دخل المدرسة سنوياً من رسوم الدراسة متحصلة من العائلات حوالي 24 مليون ريال قطري في مفارقة كبيرة مع رواتب الموظفين التي لا تتجاوز الـ (خمسة آلاف) ريال فقط حيث لا تتناسب مع مستوى المعيشة ولا ترتقي لرواتب امثالهم في مدارس الجاليات الاجنبية الأخرى.



