قال رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان: ” نأمل في نجاح قمة الإيقاد المرتقبة الخاصة بالسودان وإيجاد حل للأزمة السودانية”. معرباً عن تمنياته بأن يتحقق الأمن والاستقرار وإيجاد الحلول لكل مشاكل دول الإيقاد بما فيها أزمة السودان إيجابياً في ظل تولي جيبوتي رئاسة الإيقاد.
ووفقا لما أورده اعلام مجلس السيادة “جرى خلال الجلسة استعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ، وتطوير العلاقات إلى آفاق أرحب. و تطرقت إلى تطورات الأحداث التي يشهدها السودان بسبب التمرد الذي قامت به مليشيا الدعم السريع الإرهابية ضد الدولة السودانية ، كما استعرضت المباحثات فرص تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، و مجمل القضايا ذات الإهتمام المشترك”.
وعبر البرهان عن شكره وتقديره لحسن وحفاوة الاستقبال ، مؤكداً أن العلاقات السودانية الجيبوتية متميزة ومتجذرة بين شعبي البلدين ومتطورة في كافة المجالات.
وقدم البرهان شرحاً للرئيس الجيبوتي حول “تداعيات الهجوم الغاشم والإنتهاكات والجرائم التي إرتكبتها مليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية ضد المواطنين وتدمير البنيات التحتية للدولة، منوهاً للجهود التي بذلتها الحكومة السودانية لإحلال السلام في البلاد” وفقا لإعلام مجلس السيادة.
وأشاد البرهان بدور المملكة العربية السعودية لاستضافتها لمنبر جدة، مشيراً إلى أنه قدم حلولاً في بدايته معرباً عن أمله في تنفيذها، وقال” نحن مع إيقاف الحرب والإقتتال وعودة الحياة الطبيعية للشعب السوداني”.
من جانبه رحب الرئيس الجيبوتي برئيس مجلس السيادة والوفد المرافق له ، مشيداً بالعلاقات الجيبوتية السودانية، مؤكداً حرصه على سيادة السودان وأمنه واستقراره وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
واكد قيلي أن بلاده مستعدة لتقديم اي مساعدات وحلول من خلال رئاستها للإيقاد لحل الأزمة السودانية ووقوفها ودعمها لكل المبادرات المطروحة، مثمناً دور المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والإتحاد الإفريقي والإيقاد في حل الأزمة السودانية.
