أديس أبابا – مشاوير
طالب مجلس السلم والامن في الإتحاد الافريقي رئيس المفوضية بتشكيل لجنة مُخصصة بشأن السودان لتعمل مع جميع أصحاب المصلحة بما في ذلك إشراك النساء والشباب من أجل ضمان عملية سياسية يقودها المدنيون، تستهدف تسريع آليات وقف الحرب في السودان. وأكد المجلس – في بيان صدر اليوم (الأحد) وحصلت (مشاوير) على نسخة منه – إحترام سيادة السودان وسلامته الإقليمية ووحدته الوطنية.
وجدد البيان تضامن الاتحاد الافريقي مع شعب السودان في تطلعاته لاستعادة المسار الديمقراطي من خلال حكومة مدنية يقودها المدنيون.
ويتزامن البيان مع حراك إقليمي شمل كينيا واثيوبيا وجنوب أفريقيا وجيبوتي لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، فضلا عن اتصال هاتفي بين الرئيس الكيني وليام روتو وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وادان مجلس السلام بشدة الصِراع المُستمر غير المُبرر بين الجيش وقوات الدعم السريع . وقال البيان : ” هذا الصراع كان له عواقب وخيمة على الوضع الأمني والإنساني في السودان والدول المجاورة ؛ منها القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية بما في ذلك المباني الدبلوماسية.
واعرب البيان عن قلقه ازاء الوضع الإنساني في دارفور وكردفان والخرطوم وكذلك في منطقة ” أبيي ” الحدودية.
و دعا البيان الجيش والدعم السريع إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار من أجل إنهاء الصراع الذي أدى إلى خسائر لاتُحصى في الأرواح والمعاناة في صفوف المدنيين الأبرياء لاسيما الأطفال والنساء.
وطالب مجلس السلم والأمن رئيس المفوضية الإسراع في تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها الإتحاد الافريقي لحل النِزاع في السودان عبر حوار سوداني يعيد السودان إلى طريق السلام والمصالحة ويضمن استعادة النظام الدستوري.
ورحب البيان بإتفاق الجيش والدعم السريع حول وصول المساعدات الإنسانية في 7 نوفمبر الماضي. مشددًا على ضرورة ضمان مُشاركة افريقيا الكاملة والفعالة في عملية السلام بجدة.
وذكر البيان بأهمية وجود عملية سلام واحدة وشاملة في السودان في إطار إتفاق السلام الشامل برعاية ” الإتحاد الافريقي ” و “إيقاد” وبدعم من الدُول الاعضاء.
و اشار البيان إلى ضرورة ان تظل بُلدان المنطقة على الحياد فيما يتعلق بأي دعم عسكري أو مالي لأطراف الصراع.
واشاد البيان بدور الدول المجاورة للسودان والمُجتمع الدولي لإستمرارها في تقديم الدعم الإنساني للاجئين وطالبي اللجوء السُودانيين.
وحث البيان الحركات المُوقعة على ” إتفاق جوبا للسلام ” ان تتبنى جهود السلام وتمتنع عن تقويض عملية السلام من أجل التوصل إلى حل توافقي شامل.