قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنّ قوات ” الدعم السريع ” والمليشيات المُتحافلة معها قتلت مئات المدنيين في غرب دارفور أوائل نوفمبر الحالي.
و اشارت المُنظمة الحقوقية إلى ان قوات ” الدعم السريع ” ارتكبت اعمال نهب واعتداءات واحتجازات غير قانونية بحق المئات من قبيلة ” المساليت ” في منطقة ” أردمتا ” الجنينة.
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير حديث لها – طالبت مجلس الأمن الدولي بالنظر عاجلًا في سُبل تعزيز وجود الأمم المُتحدة في السودان لردع ارتكاب المزيد من الفظائع وحماية المدنيين في دارفور.
وأضافت المُنظمة : ” ينبغي للمجلس دعم رصد الانتهاكات الحقوقيّة هناك وتوسيع الحظر القائم على الأسلحة ليشمل السودان بأكمله وجميع أطراف النزاع المسلح الحالي”.
وكشفت مُنظمة هيومن رايتس ووتش شهادات شُهود عيان من الناجين من الهجمات وقالت إنهم وصفوا “موجة من عمليات القتل، والقصف، والاحتجاز غير القانوني، والعنف الجنسي، وسوء المعاملة، والنهب”.
و قد قامت المُنظمة الحقوقية بتحليل ثمانية فيديوهات وصورا منشورة في وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها “تُظهر قوات “الدعم السريع ” وهي تحتجز أكثر من (200) رجل وصبي في أردمتا”، فيما يُظهر أحد الفيديوهات المقاتلين وهم يضربون مجموعة من الرجال.