حملت الأنباء تكليف الأستاذ أوهاج حسن حسين رئيسا لنادي الميرغني كسلا، في توقيت حرج وصعب ويعتبر تحديا حقيقيا للرجل لقيادة واحدة من أصعب المراحل والفترات التي يمر بها الأنيق خصوصا والسودان بشكل عام، بالنظر للحالة الاستثنائية التي تدتر بها كرة القدم ودورياتها المختلفة في كل الولايات إلى جانب الدوري الممتاز، ولم يكن الميرغني استثناء من كل هذه الظروف ومرت إدارته بظروف معقدة، ومع ذلك نجحت في تحقيق وإنجاز الكثير من الملفات المهمة والوصول للنخبة وإنجاز ملف التسجيلات بمعاونة الكثير من المخلصين لأنيق الشرق العملاق، وهو ما يدفعنا لشكرهم دائما على كل ما قدموه في تلك الفترة ونؤكد أن الإخفاقات هي طبيعة كل عمل وليست منقصة لأحد في العمل العام..!!
تكليف الأخ أوهاج حسن جاء في توقيت مناسب، ولعل اختياره لم يكن خبط عشواء، أو “تمومة جرتق” بل تم بناء على مواصفات يحتاجها الأنيق في الفترة المقبلة، فهو شاب طموح في المقام الأول، ولعله يملك رؤية جيدة في إدارة المؤسسات الكبيرة، وخطط وبرامج تعيد الأنيق إلى الواجهة من جديد، وتجعل منه بعبعا مخيفا وذلك بتسخير إمكانباته وإمكانيات النادي لخدمة الفريق الذي هو أساس كل شيء ومصدر فرح وفخر عشاقه وعشاق عروس الجبال كسلا، لذلك فإن علينا أن نهمس في أذن رئيس الميرغني الجديد بأن الملفات الموضوعة على طاولته الآن وتحمل صفة العاجل، هي الأولى بالبداية في الوقت الراهن، وعلى رأسها انطلاقة الإعداد للموسم الجديد..!!
ظللنا نلح ونطالب على الدوام بتهيئة البيئة للاعبين باستراحة النادي التي تحتضن لاعبي الميرغني، والعديد من البعثات الزائرة للولاية، الاستراحة واجهة جاذبة للأنيق، وتهيئتها تعني تمزيق فاتورة قاسية لسكن اللاعبين بل يمكن لها أن تكون مصدر دخل للنادي باستضافة بعثات الولاية بقيمة تخصص لتأهيلها وإكمال نواقصها، لقد أرهقت الاستضافات المجانية استراحة النادي، ولم يكن بمقدور المجلس وأعضائه المجاملين صيانة ما تلف، لذلك نقترح على أوهاج تضمين قيمة الأجرة للاستراحة كقرار مجلس، والاستعانة بالأخ أحمد إبرا في هذا الملف ليعود للنادي ألقه.
أوهاج رجل أعمال، وهذا عنوان كاف لتخيل ما سيأتي، فرجل الأعمال دائما يتعامل بواقعية مع المنصرفات والدخل، ولا يسمح بمرور “قرش أحمر” دون أن يفهم “ماشي وين ولشنو” لذلك ربما سيعاني الكثيرون قليلا في عهد أوهاج وتقليل بنود الصرف غير المرشد وهذا يتطلب أن يكون من حوله حريصين على الأنيق ومصلحته وإمكانياته والتفرغ لملفات أخرى ورفع تصوراتها ومستجداتها للرئيس..!!
لا يخفى على السيد أوهاج رجالات وكبارات الميرغني، وهنا لا نسميهم فردا فردا، ولكننا نهمس في أذنه بأن “الما عندو كبير يكوس ليهو كبير”، هم كلمة السر والمرور إلى قلوب اللاعبين والجماهير، ونأمل أن يكونوا مرجعية له ولمجلسه في كل الأمور الصغيرة والكبيرة، وإعادة النسيج القديم للأنيق حتى يعود الأخضر الكسلاوي غيمة تسقي سواقيها في عهد الوهاج أوهاج، وجماهير الأنيق تنتظر منه الكثير..!!
الميرغني لا يشبه أي نادي في السودان، الأنيق دائما “جمالو براهو” لذلك هو الأميز دائما..!!
مع الوهاج أوهاج.. مش ح تقدر تغمض عينيك..!!
بسم الله نبدأ..!!!
اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!