بَرشلوناب.. رِيالاب.. جركانات.. عُلَب
محمد عبد الماجد


بَعْدَ خُرُوجِ بَرشلونة مِنْ رُبُعِ نِهَائِي دَوْرِي أَبْطَالِ أُورُوبَا، رَغْمَ انْتِصَارِ البارسا فِي لِقَاءِ الإِيَابِ أَمْسِ الأَوَّلِ الثُّلَاثَاءِ عَلَى أَتلتيكو مَدْرِيد 2-1 فِي مَلْعَبِ وَاندا مِيتروبوليتانو، تَجَوَّلْتُ فِي صَفَحَاتِ (الرِيالاب) عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ فَوَجَدْتُ كَمِيَّةً مِنَ التَّهَكُّمِ وَالسُّخْرِيَةِ عَلَى بَرشلونة، حَتَّى قُلْتُ فِي نَفْسِي: لِنَرَى مَاذَا سَوْفَ يَفْعَلُ رِيال مَدْرِيد أَمَامَ بَايرن مُيونخ؟
خرَجَ رِيال مَدْرِيد مِنْ نَفْسِ الدَّوْرِ وَبَعْدَ الْخَسَارةِ ذَهاباً وَإِياباً فَوَجدْتُ (الرِيالاب) يَتحَدَّثُونَ عنْ أَنَّ رِيال مَدْرِيد قَدَّمَ مبَاراةً كبيرَةً وَعَنِ التَّحْكِيمِ، فَأَيْقَنْتُ أَنَّ هَؤُلَاءِ خروجُ بَرشلونة يُفْرحُهُمْ أَكْثرَ مِنْ تَأَهُّلِ رِيال مَدْرِيد.
يَنْظُرُ الرِيالاب لِلسُّقُوطِ بِنَظْرَتَيْنِ… عِنْدَمَا تَسْقُطُ بَرشلونة فَهُوَ كَارِثَةٌ، وَعِنْدَمَا يَسْقُطُ الرِيال فَهُوَ حَدَثٌ مَعَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى كِبْرِيَاءِ الْمَلَكِيِّ… رَغْمَ أَنَّ الرِيال خَسِرَ ذَهَاباً وَإِيَاباً، وَخَسِرَتْ بَرشلونة ذَهَاباً فَقَطْ.
فِي أَحْيَانٍ كَثِيرَةٍ (الْكِبْرِيَاءُ)، يَبْقَى أَيُّ شَيْءٍ عَدَا (الْكِبْرِيَاءَ).
رِيال مَدْرِيد مَوْعُودٌ بِمَوْسِمٍ (صِفْرِيٍّ) لِلْعَامِ الثَّانِي عَلَى التَّوَالِي، لِذَلِكَ الْحَدِيثُ عَنْ (15) لَقَباً حَقَّقَهُ الْمَلَكِيُّ فِي دَوْرِي أَبْطَالِ أُورُوبَا أَمرٌ وَاجبٌ وَلَا بُدَّ مِنْهُ.