هيومن رايتس ووتش تدعو إلى بذل الجهود لمنع وقوع مزيد الفظائع في السودان
إنجمينا - مشاوير
قالت نائبة مديرة أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، ليتيسيا بادر، وجان باتيست غالوبان، مستشار أول في قسم الأزمات والنزاعات، إن”مقابلات أجرياها مع عشرات اللاجئين فروا من الفاشر إلى تشاد أكدت أن العالم قد خذل المدنيين في السودان، وما حدث عند سقوط الفاشر كان مجزرة متوقعة.
وأشارت إلى أن “مقاتلو قوات “الدعم السريع” ارتكبوا بشكل متكرر عمليات قتل جماعي ضد المدنيين والمقاتلين الذين يحاولون الفرار، في عدة نقاط على طول الخندق المحيط بالفاشر وحوله.
وأوضحت المنظمة أن “جميع الذين قابلناهم تقريباً ممن حاولوا التوجه إلى قرية قرني، الواقعة شمال غرب الفاشر، وصفوا هجمات منهجية شنتها قوات “الدعم السريع”، حيث أطلقت القوات النار على الحشود من مسافة بعيدة، من عدة اتجاهات، ثم من مسافة قريبة، مما أسفر عن مقتل عدد لا يُحصى من الأشخاص المحاصرين في الخندق.
وتابعت “قوات “الدعم السريع” عرضت النساء والفتيات لعنف جنسي واسع النطاق، تحدثنا إلى ناجيات اختُطفن على الطريق من الفاشر واغتُصبن، وكثيرات منهن تعرّضن لاغتصاب جماعي، أحياناً أمام أقاربهن، وأحيانًا أخرى في الأحراش بعيداً عن الطريق.
ونوهت المنظمة بأن “تلك القوات احتجزت الأشخاص، وفصلتهم إلى مجموعات حسب العمر والجندر، وقتلت أعداداً كبيرة من الرجال، وكان الأشخاص ذوو الإعاقة يُستهدفون أحياناً بسبب إعاقتهم.
وختمت “ندعو إلى اتخاذ إجراءات ضد الجناة، وبذل جهود لمنع وقوع مزيد من الفظائع، وتعويض الناجين.