يعيش النازحين في مراكز الإيواء بإقليم دارفور حياة قاسية ومعاناة مستمرة، أبرزها نقص الغذاء والحصول على الإمدادات الأخرى.
ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، ابتكر بعض المتطوعين حلولاً لمساعدة المحتاجين.
جانب من عمل المطابخ
في السياق، دشن مجلس غرف طوارئ طويلة وجبل مرة 15 مطبخاً جماعياً في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة النازحين.
ويستهدف المشروع تقديم وجبات غذائية يومية لنحو 4500 أسرة نازحة، لمدة 10 أيام متواصلة، في محاولة لسد الفجوة الغذائية المتزايدة في ظل الظروف الإنسانية الحرجة التي تشهدها المنطقة.
جانب من عمل المطابخ
ويأتي هذا التدخل ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها غرف الطوارئ بالتعاون مع المجتمعات المحلية والمتطوعين، بهدف تعزيز التضامن الاجتماعي وتخفيف آثار النزوح، بخاصة على الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والنساء وكبار السن.