تصدع جديد في بنية الدعم السريع بانشقاق علي رزق الله وتسليم قواته للجيش السوداني
الخرطوم - مشاوير
أكدت مصادر صحفية عالية الدقة اليوم، انشقاق القائد الميداني البارز بقوات الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ (السافنا)، معلناً انضمامه بكامل قواته وعتاده الحربي إلى صفوف القوات المسلحة السودانية.
وتأتي هذه الخطوة المفصلية بعد أيام قليلة من انشقاق اللواء النور أحمد آدم القُبّة، مما يشير إلى تصدع كبير في جبهة المليشيا الداخلية وفقدانها لأهم ركائزها الميدانية في إقليم دارفور.
وحسب المصادر، فإن السافنا وصل بالفعل إلى إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش، تمهيداً لترتيب أوضاع قواته والمشاركة في العمليات العسكرية الجارية.
ويُعد السافنا من القيادات العسكرية ذات الثقل الميداني والقبلي المؤثر، ويرى مراقبون أن تسليمه لقواته يمثل ضربة استراتيجية موجعة للمليشيا، تعزز من موقف القوات المسلحة في استعادة السيطرة على المناطق الحيوية وتؤكد تنامي حالة الرفض الداخلي لسياسات قيادة الدعم السريع.
يُذكر أن موجة الانشقاقات الحالية شملت عدداً من كبار القادة الميدانيين، وسط توقعات بلحاق مجموعات أخرى خلال الساعات القادمة، استجابةً لنداءات العفو العام وتغليباً للمصلحة الوطنية.