أكد وزير الخارجية المكلف على الصادق رغبة الحكومة في الحل السلمي عبر التفاوض الجاد والإنفتاح على كل المبادرات من آجل إنهاء الحرب وعودة الحياة إلى طبيعتها وإستئناف المسار الديمقراطي. وقال : «لكن في ظل عدم التزام المليشيا بتعهداتها المختلفة، خاصةً إعلان جدة للمبادئ، فإن ذلك يُعدّ عاملًا أساسيًا في نهاية وفشل كل المبادرات».
وإتهم وزير الخارجية المكلف في الإجتماع الوزاري للقمة الـ(19) لدول عدم الإنحياز التي تُقعد في العاصمة اليوغندية كمبالا «الدعم السريع» بالإستعانة بـ«المرتزقة» من بعض الدول الإقليمية التي لها «إجندة خبيثة». واضاف ان الإنتهاكات التي إرتكبتها «الدعم السريع» وصفتها المنظمات والمؤسسات الدولية بـ«الإبادة الجماعية» خاصةً في دارفور. وأشار إلى قرار السودان تعلّيق التعامل مع الهيئة الحكومية للتنمية الدولية«إيقاد» بشأن ملف السلام بسبب التجاوزات التي إرتكبتها المُنظمة في التعاطي مع الأزمة الراهنة في السودان.