تنتشر المطابخ الخيرية أو ما تعرف محلياً باسم “التكايا” في العاصمة السودانية الخرطوم وغيرها من المناطق من أجل مساعدة الناس الذين تضرروا جراء الحرب المستمرة منذ سنوات.
ومن حي الملازمين في أم درمان غربي الخرطوم، نقل مراسل “الجزيرة مباشر” مشاهد من أحد المطابخ الخيرية التي تقوم يومياً ومنذ عدة شهور بتجهيز الوجبات الغذائية وتقديمها لعشرات المحتاجين الذين يأتون من مناطق مختلفة.
ويقول مسؤول المطبخ الخيري في أم درمان إنه تعود على تقديم وجبات الإفطار خلال شهر رمضان واستمر على ذلك بعد الحرب التي يشهدها السودان.
وتواجه المطابخ الخيرية العديد من الصعوبات، يحصرها أحد الأعضاء المتطوعين في المطبخ الخيري في أم درمان في قلة الدعم ومصادر التمويل، وندرة المواد التموينية وارتفاع أسعارها، مثل الأرز والفاصوليا والعدس والزيت والبصل، وكذلك الحطب المستعمل في الطهي.
وقال هذا المتطوع إن أعداد الأسر المستفيدة القادمة من مناطق مختلفة زادت في الأشهر الأخيرة بنسبة 50 في المئة، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجههم.
وتذكر متطوعة تجهز الطعام أن جميع الأسر تستفيد من الوجبات الغذائية التي يتم تجهيزها، وأحيانا من يأتي متأخرا لا يستفيد لنفاد الأكل.