مقالات

طريق الهلال لمونديال الأندية يمر من خلال الدوري المصري

محمد عبد الماجد

تحدثت مواقع تونسية عن أن فرصة الترجي التونسي في التواجد في مونديال العالم للأندية سوف تصبح أكبر في حال فشل الأهلي المصري في خطف إحدى البطاقتين المؤهلتين لدوري أبطال أفريقيا في الدوري المصري.

وذكر أحد المواقع العربية الشهيرة ذلك توضيحاً: «في كرة القدم الأفريقية، لا تتوقف تداعيات أي نتيجة عند حدود بطولة واحدة، بل تمتد خيوطها لتؤثر في سباقات أكبر، أبرزها التأهل إلى كأس العالم للأندية. خسارة الأهلي المصري الثقيلة أمام بيراميدز لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل قد تكون نقطة تحول حاسمة في صراع التأهل إلى مونديال الأندية 2029م، وهو ما يصب بشكل مباشر في مصلحة الترجي الرياضي التونسي».

وأضاف الموقع: «تعثر الأهلي المصري محلياً يهدد حضوره في دوري الأبطال الموسم القادم، وهنا تكمن العقدة.

فالفريق الذي اعتاد جمع النقاط قارياً قد يجد نفسه خارج المشهد، ما يعني تراجعه في التصنيف، في وقت يواصل فيه منافسوه حصد النقاط أو حتى حسم التأهل عبر التتويج».

ومعلوم أن أبطال دوري أبطال أفريقيا في آخر أربعة مواسم سوف يشاركون في مونديال العالم للأندية عام 2029م، إلى جانب الأندية صاحبة أعلى النقاط التراكمية في دوري أبطال أفريقيا؛ خسارة الأهلي المصري أمام الزمالك يوم الجمعة القادمة -إن شاء الله- في قمة الدوري المصري إلى جانب فوز بيراميدز يعني رسمياً عدم وجود الأهلي المصري في دوري أبطال أفريقيا الموسم القادم، وهذا الأمر يمنح المنافسين فرصة كبيرة للتقدم في دوري أبطال أفريقيا وحصد المزيد من النقاط التراكمية، إلى جانب أن الأهلي سوف يكون قد فقد فرصة المنافسة على اللقب باعتباره دائماً هو المرشح الأول للفوز بدوري أبطال أفريقيا، وهذا أمر يفسح المجال للهلال لحصد المزيد من النقاط، بل إن فرصة الهلال في الفوز باللقب سوف تصبح أكبر في حال عدم مشاركة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا الموسم القادم.

أما النقطة التي سوف يتميز بها الهلال دون كل الأندية الأفريقية في حال فشل الأهلي في التواجد في دوري أبطال أفريقيا الموسم القادم، هي أن الهلال سوف يتقدم درجة إضافية في سباق الأكثر مشاركة في دوري أبطال أفريقيا باعتباره أكثر الأندية الأفريقية مشاركة في البطولة الأفريقية الأولى، وهي منافسة خاصة بين الهلال والأهلي المصري؛ ومعلوم أن الهلال هو أول نادٍ عربي يشارك في البطولات الأفريقية.

كذلك سوف تنقطع سلسلة الأهلي في الوصول لمرحلة المجموعات بشكل متتالٍ، وهو أكثر الأندية تواجداً في مرحلة المجموعات في السنوات الأخيرة.

مكاسب كثيرة سوف تعود للهلال، وهو المستفيد الأول من فشل الأهلي في التواجد في دوري أبطال أفريقيا الموسم القادم.

فوز الزمالك على الأهلي يوم الجمعة القادمة يعني أن الفارق بين الزمالك والأهلي ارتفع إلى 9 نقاط، قبل جولتين من نهاية الدوري المصري، وهذا يعني رسمياً أن الأهلي خسر بطولته المحببة، أما فوز بيراميدز على إنبي وفوز الزمالك على الأهلي، فيعني أن الأهلي رسمياً خارج إطار دوري أبطال أفريقيا الموسم القادم؛ لأن فوز بيراميدز سوف يرفع الفارق بين بيراميدز والأهلي إلى 6 نقاط قبل جولتين من نهاية الدوري، والمواجهات المباشرة في صالح بيراميدز الذي انتصر ذهاباً وإياباً على الأهلي المصري.

سوف ننتظر مباريات مرحلة التتويج في الدوري المصري ونراقب المباريات، باعتبار أن الهلال طرف أصيل في قمة الدوري المصري التي سوف تجمع بين الزمالك والأهلي يوم الجمعة القادمة، ونسأل الله انتصار الزمالك وانتصار بيراميدز، ليتجه الأهلي المصري للمنافسة في الكونفدرالية، بل للمنافسة على حجز البطاقة المؤهلة للكونفدرالية؛ لأن المشاركة في الكونفدرالية نفسها أمر غير مضمون للأهلي المصري في الموسم القادم.

نهضة بركان في الدوري المغربي أيضاً بعيدة عن البطاقات المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا، والمنافسة مشتدة في الدوري التونسي بين الأفريقي والترجي الذي يتخلف عن الأفريقي بنقطتين.

وقت يقولوا ليكم نحن أي حاجة عندنا بي نظام، بتزعلوا وما بترضوا وبتقعدوا تغالطوا.

علماً أن الهلال لم يحسم بعد مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، لكن -بإذن الله- الهلال قادر على تحقيق اللقب والتواجد في دوري أبطال أفريقيا كما اعتدنا منه ذلك، ليكون الهلال هو أكثر الأندية الأفريقية تواجداً في دوري أبطال أفريقيا.

وأظن أن المعادلة بتلك الصورة تؤكد أن الهلال يقترب نحو اللقب وأنه يسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو خطب ود الأميرة السمراء.

ونحن أي حاجة عندنا بي نظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع