في الوقت الذي يترقب فيه جمهور الكرة السودانية إعلان الاتحاد العام لكرة القدم السوداني عن موعد وبرمجة مرحلة النخبة (المعلقة)، أصدرت لجنة الاستئنافات قرارها حول طلب المراجعة الذي تقدم به نادي كوبر حول شكوى النادي في صحة مشاركة لاعب الشرطة القضارف محمد داود، لتقرر لجنة الاستئنافات إعادة مباراة الشرطة وكوبر.
الطريف في الأمر أن لجنة الاستئنافات أصدرت قرارها بعد أن انعقدت برئاسة مولانا محمد عثمان أبشر وجميع الأعضاء، وفي غياب مولانا عبد الرحمن صالح، الذي غاب مع سبق الإصرار والترصد حتى يبعدوه من جنحة التعاطف مع كوبر، لأن عبد الرحمن صالح أحد أبناء كوبر.. لذلك قرروا الإعادة في غيابه درءاً للشبهات.
فساد القرار الذي سوف يتضرر منه نادي الميرغني كسلا يتمثل في أن الشرطة القضارف سوف تأتي من منازلها بعد تسريح اللاعبين من أجل أن تلعب مباراة أمام كوبر لا تهمها في شيء ولا تعنيها، (لا ناقة لهم فيها ولا جمل)، وطبيعي أن تلعب الشرطة القضارف، بدون مبالاة، في الوقت الذي سوف تقاتل فيه كوبر من أجل البقاء في الممتاز والمتضرر من ذلك هو نادي الميرغني كسلا، الذي سيهبط من الممتاز في حال فوز كوبر على الشرطة.
لجنة الاستئنافات خاطبت لجنة اللاعبين غير الهواة لإدراج اسم اللاعب في كشوفات الشرطة، فكيف لنادي الميرغني أن يتحمل أخطاء لجنة اللاعبين غير الهواة؟
إذا كانت كوبر على حق، فلماذا يدفع نادي الميرغني أخطاء غيره؟
قرار لجنة الاستئنافات السوداني يشبه قرار لجنة الاستئنافات في الاتحاد الأفريقي عندما قررت بعد أكثر من شهرين من تتويج السنغال تحويل اللقب إلى المغرب.
على ما يبدو أن مرحلة النخبة سوف تلعب بعد بطولة كأس العالم.
الجماعة لغاية الآن شغالين (إعادة).
الناس منتظرين (الحلو) جابوا ليهم (الأباريق) قالوا ليهم غسلوا.