ذات عام قبل الحرب تمت دعوتنا لمناقشة نظام أساسي مقترح كإعلاميين لنضيف أو نحذف أو نعلق على بنوده وتفاصيله..!!.
ونحن “يا مؤمن يا مصدق” ذهبنا إلى استاد الهلال، ودخلنا “القاعة الفوق ديك”.. وجلسنا في انتظار توزيع نسخة من الزظام على الصحفيين لرؤيته “للدنيا والزمان..!!.
فوجئت بأنه توجد نسخة واحدة في يدي شجرابي وخالد عز الدين، ووقف أحدهم على المنصة يتلو بنود النظام الأساسي بسرعة ١٥٠ كلم/الساعة..!!.
وبعد انتهائه تم فتح باب النقاش ، وأذكر أنني تقدمت إلى المنصة وذكرتهم بأن الإنسان يوم القيامة يجادل عن نفسه أمام رب الكون، ويقرأ كتابه الذي يلقاه منشورا، فما بال مجلس الهلال واللجنة القانونية يضنون على المدعوين بنسخة من النظام الذي من المفترض مناقشته بدراية وليس بتلك الطريقة من “الخم”..!!.
لم يعجب حديثي المستفيدين من هذه الفوضى ولا أذيالهم وصفق آخرون لما ذكرت وهم قلة قليلة..!!.
لأجل ما ذكرت أعلاه لم أكن مهتما بتفاصيل الجمعية اليوم، ولو كنت مجاورا لفندق السلام روتانا لما كلفت نفسي بالحضور..!!.
يجتمع مئات المثقفين لإجازة الجهل، وتمهيد الطريق للجهلاء لقيادة نادي كبير..!!.
من عجز عن إكمال تعليمه بالمال، لن يعمر شيئا..!!.
أجمل ما حدث في الجمعية “الحضرتها ديك” كان كباية شاي بي لبن بدرة أصلي وكيك لذيذ قدمته لي زهرة الهلالابية ربنا يطراها بالخير..!!.
ما جنيناه من الجمعية “ديك” كان كالظل، ولم يشعر أحد بدخولها أو خروجها..!!.
هذه مجرد جمعية تعاونية تختار خريج اولى ابتدائي فقط لأنه يمكن أن يتدارك العجز حال حدوثه وتسرب زيت وعدس وكبريت حين غفلة..!!.
وحات الله إنتو ما بتعرفو قيمة الهلال..!!.
عضوية إلكترونية بأعلى تقنية تختار جاهل لقيادتها لا يفرز بين دوت كوم وواتساب..!!.
وترانا عايشين..!!