​بطل كؤوس الدوريات المحمولة جوًّا.. مرشح لتحقيق (5) دوريات في (3) سنوات

​محمد عبد الماجد

انتبه الدكتور علي عصام، وهو عنده “قرنا التقاط”، إلى أن الهلال -بما تحقق في أرض الواقع أو بما تحقق في الأراضي الخارجية- هو (بطل كؤوس الدوريات المحمولة جوًّا).

​وكان علي عصام قد كتب في صفحته:
(بعد فوزه بدوري السوبر السوداني 2024 الذي أقيم بدولة تنزانيا، وفوزه بلقب الدوري الموريتاني الموسم الماضي، واقترابه من لقب الدوري الرواندي هذا الموسم؛ يستحق الهلال عن جدارة واستحقاق لقب بطل كؤوس “ودروع” الدوريات المحمولة جوًّا “هاتريك دوريات خارج السودان”).

​وهذا التقاط جميل من علي عصام، أرجو أن يُعمم هذا الشعار وأن نروج له في كل الصفحات والقروبات والحالات الخاصة: (الهلال بطل كؤوس الدوريات المحمولة جوًّا).

​في هذه الحرب (اللعينة)، أصبح أن يأتي “النعش” من الخارج أمرًا صعبًا، إن لم يكن مستحيلاً؛ لذلك السودانيون أصبحوا يدفنون موتاهم خارج السودان، وهذا أمر لم نعتد عليه. مع ذلك، الهلال عاد في هذه الحرب التي أكملت ثلاث سنوات بكؤوس ثلاث دوريات محمولة جوًّا من الخارج؛ نسأل الله أن يكمل لنا فوزنا بالدوري الرواندي على خير.

انتظروا هذا اللقب الجديد، واكتبوا في كل الصفحات وحتى في منصات الهلال الرسمية: (الهلال بطل كؤوس الدوريات المحمولة جوًّا)، وهذا لم يحدث لفريق آخر غير الهلال، ولم يحقق هذا الإنجاز العظيم إلا الهلال.

​تخيلوا أن الهلال في هذه الحرب لعب في دار السلام وعاد بسوبر الدوري السوداني، ثم اتجه الهلال بعد ذلك إلى نواكشوط وفاز بالدوري الموريتاني كبطل شرفي له، ثم عاد الهلال إلى السودان وفاز بالدوري السوداني في “الدامر” وهي أيضًا بطولة جوية؛ لأنها أول دوري يقام وينظم خارج الخرطوم.

عشان الناس يغالطوا” في دار السلام وفي نواكشوط، جاء الهلال وحقق الدوري في الدامر؛ “تاني ما في واحد يرفع رأسه”.

​دوري الدامر، وبرباعية كمان، “أكتر من كدا يعمل ليكم شنو؟”
​الهلال الآن يتصدر الدوري الرواندي، نسأل الله أن يكتب التوفيق والنصر للهلال ويفوز “سيد البلد” بالدوري الرواندي؛ “عشان الناقصة تتم”، ثم نأتي بعد ذلك إلى الخرطوم ونفوز -بإذن الله- بالدوري السوداني.
​الهلال في ثلاث سنوات -هي سنوات الحرب اللعينة- سوف يفوز بإذن الله بخمس دوريات، “دي ناس الرياضيات ما يقدروا عليها”، ناس الحسابات صعبة عليهم خمس دوريات في ثلاث سنوات؛ شيء عجيب! لذلك لن “تقع” للمريخاب، وسيظلون يغالطون، “أصلو غير الغلاط ما عندهم حاجة.. جنهم غلاط، من تصبح يقوموا على الغلاط، الغلاط عندهم أهم من شاي الصباح”.

​أنتم قادرون على استيعاب ما يفعله الهلال؟ أن تفوز بدوري خارجي أنت تلعب فيه “ضيفًا”، هذا إنجاز فريد.

​”دي شيء غريب علينا”.. الهلال فاز بالدوري الموريتاني بعد أن لعب (30) مباراة، وسوف يفوز -إن شاء الله- بالدوري الرواندي بعد أن يلعب (34) مباراة؛ يعني نتحدث عن دوري يلعب على طريقة الذهاب والإياب وليس مجرد بطولة أو منافسة محدودة. في دوري أبطال أفريقيا، حتى لو وصلت للنهائي فلن تلعب أكثر من (16) مباراة، وفي “سيكافا” لن تلعب أكثر من (6) مباريات، وفي بطولات الأمم تلعب (7) مباريات إذا وصلت للنهائي، وفي كأس العالم القادمة المنتخب الذي سيصل للنهائي سوف يلعب (8) مباريات؛ مع مراعاة طبعًا الفروقات في المستويات وفي القيمة الفنية والأدبية والمادية لتلك البطولات.

​تبقى بطولة الدوري في أي دولة بطولة معقدة وطويلة وشاقة، ومن الصعب للأندية التي تلعب في دوريها أن تحققها، فكيف والهلال يحقق دوريًّا هو غريب عنه؟
​هذا الإنجاز إنجاز عظيم، وعظمته في أنه نادر وفريد وغير متاح؛ لذلك يبقى إنجاز الهلال إعجازًا.

​لكن “ناس الغلاط ديل الكلام دا ما بيقع ليهم.. وبشوفوه كُتر كُتر”.

​نسأل الله أن يكمل لنا هذا الموسم على خير، وأن يكون التوفيق حليفنا في الدوري الرواندي والدوري السوداني. لا نريد أن نسبق الأحداث، ولكن بعد الفوز بالدوري الرواندي -إن شاء الله- يجب أن يُشاع بين الناس وفي كل الصفحات والمواقع أن: (الهلال بطل كؤوس الدوريات المحمولة جوًّا)، والحقوق محفوظة للزميل علي عصام.

Exit mobile version