جماعتنا ديل شغالين معانا بقوا (صُحبة راكب)، أو على طريقة المثل السوداني (بجاه الملوك نلوك).
الهلال أثبت فعلياً أنه (كتّال في الخلا وعُقبان كريم في البيت).
كتّال مع الجيش وكريم مع المريخ.
حلَّ المريخ في آخر أربعة مواسم في الدوري السوداني وصيفاً للهلال، مركزه المعتاد، ولولا تقدم الهلال في دوري أبطال أفريقيا، كان سوف يشارك المريخ في الكونفدرالية؛ فهو يشارك في دوري أبطال أفريقيا بفضل الهلال الذي حافظ على مقاعد السودان في البطولات الأفريقية.
في الدوري الموريتاني شارك المريخ كـ(صُحبة راكب) للهلال.
في الدوري الرواندي شارك المريخ أيضاً (صُحبة راكب) للهلال.
دا كله كوم، والكلام التاني كوم تاني.
بقينا نقاتل من أجل المريخ، وقد منحنا المريخ وصافة الهلال في الدوري الرواندي بعد انتصار الهلال على الجيش، وقد كان ذلك لأن المريخ في الموسم الماضي أحرجنا عندما حلّوا في المركز السادس في الدوري الموريتاني.
فضيحة السواد!!
السنة دي قلنا نشوف ليهم فرقة؛ عشان ما يحرجونا مع الأفارقة.
تتخيلوا فريق فيه (14) محترفاً أجنبياً، وفيه جهاز فني (كوكتيل) من عدد من الدول، وجهاز فني سوداني بقيادة عمر تنقا ودرويش.. كل يوم يصل فوج لكيجالي من السودان.
انتو أفواجكم دي بتعمل في شنو؟ و(الوصافة) بجيبها ليكم الهلال!
ومجلس نفطي!!
ومدير رياضي مغربي مُقال.
وخبير تراخيص ملاعب في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، محمد سيدات.
وبعد كل هذا انتظروا الهلال حتى يمنحهم وصافته بفارق (9) نقاط من الزعيم.
فريق معاه (44) لاعباً في كيجالي، وعايش حتى في (الوصافة) على الهلال.
فضيحة السواد.
غلبنا ليكم (الجيش) الرواندي، وجبنا ليكم (الوصافة) بعرق جبين جان كلود، وماديكي، وروفا، والغربال، وسالم.. لكن عشان ما تنسوا غلبنا الجيش 4 / صفر، وانتو الأربعة بتعمل ليكم (زغزغة عيون)، و(حلحلة ركب)، وبتكتل ليكم (حيلكم)، وبتسوي ليكم(طمام بطن)، و(لجّة رأس)، وغثيان.
عليكم الله كلموا (داركو) يقسم حافز الوصافة مع (ريجيكامب).