الأمم المتحدة : السودان وجنوب السودان يستأنفان مباحثات الحدود بشأن أبيي
أبيي - مشاوير
قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي، اليوم (الجمعة)، إن حكومتي السودان وجنوب السودان أكدتا التزامهما بنزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين، وإحياء الآليات الثنائية المشتركة، بما في ذلك الآلية السياسية والأمنية ولجنة الإشراف المشتركة.
وأضافت بوبي، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أن الجانبين أبلغا الأمم المتحدة بالأشخاص المكلفين بمتابعة الآلية السياسية والأمنية، ما سيمكن من عقد اجتماع رسمي بين الخرطوم وجوبا لمناقشة قضايا الحدود المشتركة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى تدهور الأوضاع الأمنية في أبيي خلال الأشهر الماضية بسبب انتشار السلاح ووجود مجموعات مسلحة غير مصرح بها.
مؤكدة في الوقت نفسه عدم تسجيل هجمات مباشرة على المدنيين أو قوات بعثة “يونيسفا” خلال فترة الإحاطة.
وشددت على أن بعثة الأمم المتحدة تواصل حماية المدنيين ومنع التصعيد، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن الإرادة السياسية، داعية إلى استئناف الآليات الثنائية وانسحاب القوات غير المصرح بها وتشكيل شرطة خاصة بأبيي.
ومنطقة أبيي غنية بالنفط، ويتشارك جنوب السودان والسودان في إدارتها، ويزعم كل منهما حقاً فيها، ففي جنوبها تعيش قبائل “دينكا نقوك” الجنوبية وشمالها قبيلة المسيرية السودانية.
وبقيت قضية أبيي إحدى الأزمات الموروثة بين السودان وجنوب السودان منذ فترة ما قبل الانفصال عام 2011، فهي تقع على الحدود ما بين الدولتين.