مقالات

​يفقدونها في (الملاعب) ويبحثون عنها في (المكاتب)

​محمد عبد الماجد

الفارق بين الهلال والمريخ في الدوري الموريتاني كان (23) نقطةً، والفارق بين الهلال والمريخ في الدوري الرواندي الآن (12) نقطةً يمكن أن يصل إلى نفس فارق الهلال والمريخ في الدوري الموريتاني الموسم الماضي، بعد نهاية الدوري الرواندي.

​أتدرون لماذا كانت الفروقات كبيرةً بين الهلال بطل الدوري الموريتاني والمريخ سادس الدوري، والهلال بطل الدوري الرواندي والمريخ ثالث الدوري؟ كانت الفروقات كبيرةً لأن المباريات هنالك تُحسم في الملعب؛ لا محمد حلفا ولا أبو القاسم العوض ولا عبد الرحمن صالح.

حقك تشيله بس في الملعب.
​قدم المريخ ستة طعونٍ في ستة أنديةٍ من بين سبعة أنديةٍ مشاركةٍ إلى جانبه في مرحلة النخبة.. المريخ فقط لم يطعن في نفسه إلى جانب هلال الساحل.. رغم أن المريخ هو الفريق الوحيد في هذا الموسم الذي خسر شكوتين قُدمتا ضده من أهلي مروي ومن الأمل عطبرة، “يعني باب النجار مخلع”، هذا أصلاً إذا كان هنالك بابٌ.

​طعن المريخ في الهلال لوحده في خمسة لاعبين.
دي “كبسور” ما سبقكم عليها.
​المريخ يدرك أنه من الصعب أن يحقق بطولةً من (الملعب)، لذلك اتجه كعادته إلى (شغل المكاتب)، بعد أن فشل في الدوري الموريتاني والدوري الرواندي الذي تُلعب مبارياته في (الميدان).

​المريخ مع المساعدات المكتبية التي تُقدم له والتي تمثلت في منحة مريخ الأبيض له الموسم الماضي ودعمه بثلاث نقاطٍ، خسر الدوري في الدامر، ولكن منحةً مكتبيةً أخرى سُلبت من أهلي مدني وصافته للهلال، ومُنحتها للمريخ؛ هؤلاء (الوصافة) محتاجون فيها إلى “دفرة”، قبلها خسر المريخ الدوري في دار السلام هروباً من الملعب.

​يهربون من (الملعب) “ويشيلوا الكورة” ويفتشون لها في (المكتب).

​رأيكم شنو تمنحوا المريخ بطولة الدوري السوداني هذا العام بالطعون؟
هؤلاء ​الناس السنة الماضية كانوا يريدون التأهل من التمهيدي على حساب سانت لوبوبو بقرارٍ (مكتبيٍّ)، وقبل ذلك عملوا شغلاً (مكتبياً) على أعلى مستوى مع الأهلي القاهري عشان يتأهلوا من مرحلة المجموعات ويبعدوا الهلال.

​في كيغالي (44) لاعباً، أنا شايف لو أدخلوهم “كورس” في الإجراءات الأولية أحسن لهم من التمارين والجري والتعب في الفاضي.

​تمارين خسارة عضلات ساكت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع