حذر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” من تسارع خطى تمزيق البلاد في ظل تقسيم أمر واقع بين مناطق نفوذ الأطراف المتحاربة.
وأشار إلى أن “خطابات الكراهية والتحريض العنصري تغذي عملية تفتيت النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة وتعميقها بين مكونات الوطن المختلفة.
وأكد التحالف رفضه القاطع لكل مخططات تقسيم السودان أياً كان مصدرها ومهما كانت دوافعها.
وأوضح أن “المخرج الوحيد من دوامة النزاعات والحروب هو الحلول السلمية التي تبتدر حواراً حقيقياً يقود لصياغة عقد اجتماعي جديد يجمع مكونات البلاد المتعددة ثقافياً واجتماعياً ودينياً.
وجدد التحالف الدعوة لوقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار في جميع أرجاء البلاد بآليات مراقبة إقليمية ودولية فعالة تمنع تجدد العنف.
وشدد على ضرورة إطلاق عملية سياسية بقيادة وملكية مدنية سودانية تربط بين مسارات وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية والحوار السياسي دون انفصام بين هذه المسارات.