تبقى لمدرب المريخ الصربي “داركو نوفيتش” (Darko Nović) في السودان (28) يوماً و(14) ساعة و(43) دقيقة و(13) ثانية من المغادرة النهائية؛ يمكن أن نمنحه “ربع ساعة” إضافية فوق هذه المدة، بسبب سوء الإجراءات الإدارية في مطار بورتسودان، أما بعد ذلك “فدقيقة واحدة” لن نمنحها له.
“داركو للطيران” كان ذكياً وفطناً، جهز حقائبه منذ أن كان في “كيغالي”؛ لأنه يعلم أن موعد المغادرة النهائية للمريخ قد اقترب.. “المُقدّم ما موصّل” وقد أزفت ساعة الرحيل.
هو ينتظر فقط ختم (روفا)، بعد أن احتل المركز الثالث في الدوري الرواندي بمجلس تسيير جديد، وثلاثة مدراء كرة، وجهازين فنيين؛ أحدهما أجنبي بالكامل، و(14) محترفاً أجنبياً من جملة (44) لاعباً، ومدير رياضي مغربي “مُقال”، وخبير ملاعب سابق في “الكاف”.
هؤلاء الناس سافر إليهم (ود الجنيد) بطبلته إلى كيغالي، ولم يحققوا أكثر من “وصافة وصيف الهلال”.
فضيحة السواد.