الطيران الوحيد الذي يعرفه المريخ هو الطيران من التمهيدي.
أنتو ما سمعتوا باختراع جديد اسمه (طائرة خاصة)؟
خطوة ذكية من الهلال أن أعلن عن وصوله لـ “الخرطوم” عن طريق طائرة خاصة؛ مثل هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفروقات الكبيرة، لذلك قلنا إن النقلة في الهلال حدثت بفضل العناية بالتفاصيل الصغيرة.
الفروقات تُصنع بمثل هذه التفاصيل، الفروقات لا تُصنع بالطعون وأغاني أم كلثوم.
وقت الهلال كان لن يسعفه أن يلعب في “كيغالي” في الدوري الرواندي يوم الأربعاء، ثم يلعب في الدوري السوداني في “الخرطوم” يوم السبت، ومع أن الأمر يبدو مرهقاً للهلال إلا أن الطائرة الخاصة -الأكيد- وفرت للهلال الكثير من الوقت والجهد والطاقة، وهي فكرة ممتازة يشكر عليها مجلس الهلال.
المريخ “اتمقلب”؛ وصل “الخرطوم” بعد رحلة طويلة ومرهقة، وأمام المريخ مباراة صعبة ضد الأهلي مدني يوم الجمعة.. المريخ استعجل وعاد لـ “الخرطوم” “نفسه مقطوع”، أكيد لو المريخ انتظر الهلال كان “لطش” الفكرة وكان شافوا ليهم “طائرة خاصة” ولو بكراسة الجرورة (أنتو قروش الجاز بتودوها وين؟) لكن الهلال مقلب المريخ وأعلن عن طائرته الخاصة بعد أن وصل المريخ لـ “الخرطوم” منهكاً.
الجماعة لافين في المطارات من صباح الرحمن، مثل (مالك الحزين)، كأن مجلس المريخ قصد أن يعاقبهم.
لا أدري ما صحة تلك التواريخ التي أُعلنت عن مباريات القمة في الأسبوع الأول لمرحلة النخبة؛ لأن الاتحاد العام لم يعلن حتى الآن عن مواعيد وملاعب تلك المباريات بشكل رسمي، ويبدو أن الأمر اجتهاد صحفي… كما أن الاتحاد ينتظر الاستئنافات، والأندية تحتاج لوقت إضافي لكي تقدم المتضررة منها استئنافاتها.
عموماً الهلال قام بخطوة ذكية، وهي خطوة تعكس جدية الهلال ورغبته في الفوز بالدوري السوداني؛ نكرر البطولات لا تُحقق فقط بالنوايا، والطعون وأم كلثوم، البطولات تُحقق بالعمل والاجتهاد والتفاصيل الصغيرة.
بالمناسبة، لو فيكم واحد ماشي على العرضة جنوب، خلوه يكلم ناس المريخ ويقول ليهم: العودة للوطن ليس فيها بطولة ولا هي إنجاز، الجماعة “دوروا” فينا أم كلثوم (أغداً ألقاك) ومحمود عبد العزيز (بعد الغياب)، ومحمد وردي (الحبيب الغائب)، وكأن العودة بطولة.. عاوزين يعملوا ليهم بطولة جوية من المركز الثالث!!
العودة للوطن واجب.
أنتو الناس ديل رجعوا عبر العودة الطوعية؟
وناس أفراحها زائدة وناس بطاعنوا!!
فعلوا هاشتاق (الهلال بطل كؤوس الدوريات المحمولة جواً).