زيارة لاعبي الهلال لـ(الجوهرة الزرقاء) تثير انقساماً واسعاً في الشارع الرياضي السوداني
مشاوير - محمد فضل الله خليل
تفجرت موجة من الجدل المتباين في الأوساط الرياضية السودانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، فور الزيارة الأولى التي قام بها لاعبو نادي الهلال لمعقلهم التاريخي استاد الجوهرة الزرقاء بأم درمان، وذلك بعد سنوات من الغياب القسري جراء الحرب التي تسببت في دمار هائل بملعب ومنشآت النادي.
وفور وصول بعثة الفريق من رواندا، توجه اللاعبون مباشرة إلى الاستاد لتفقد حجم الأضرار، وهي الخطوة التي حظيت بتضامن واسع من قطاع عريض من الجماهير؛ حيث اعتبروها رسالة صمود قوية وتحفيزاً معنوياً للاعبين لتقديم أقصى ما لديهم في المنافسات الخارجية، مؤكدين أن شعار (راجعين) الذي ارتداه اللاعبون يمثل بارقة أمل لتعافي الرياضة بالبلاد.
جانب من الزيارة
في المقابل، واجه قرار مجلس الإدارة انتقادات حادة من بعض النقاد والمشجعين، الذين رأوا أن تعريض اللاعبين وبخاصة المحترفين الأجانب، لمشاهد الدمار الصادمة قد يؤثر سلبًا على استقرارهم النفسي والذهني قبل خوض مباريات حاسمة، مشيرين إلى أنه كان من الأجدى تأجيل الزيارة حتى بدء عمليات التأهيل الأوليّة.
من جانبه، دافع تيار ثالث عن خطوة الإدارة، معتبرًاً إياها مواجهة ضرورية بالواقع تهدف إلى إشراك اللاعبين في حجم التحديات الاستثنائية التي تعيشها إدارة النادي، لتقدير الجهود المبذولة في الوفاء بالالتزامات المالية والفنية وسط هذه الظروف المعقدة.
جانب من الزيارة
يُذكر أن نادي الهلال يخوض مبارياته وتدريباته خارج السودان منذ اندلاع النزاع، محققًا نتائج لافتة في مشاركاته الخارجية رغم غيابه عن اللعب على أرضه ووسط جماهيره.