اختيار صادف أهله

محمد الجزولي

الخطوة التي اتخذها البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة الاتحادي بتعيين مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، وجدت إشادة واسعة من مختلف الأوساط، باعتبارها خطوة جاءت في توقيتها الصحيح، واختياراً صادف أهله بالفعل.

فالقائمة التي تم الإعلان عنها ضمت شخصيات مشهوداً لها بالكفاءة والتفاني والإخلاص في خدمة السودان، وفي مقدمتها الدكتور حسن برقو الذي تم اختياره رئيساً للصندوق، إلى جانب أسماء لها وزنها وخبرتها مثل جمال الوالي، والفريق كمبال وحسين ابوقبة عزالدين الحاج والخندقاوي والفاضل أبوشنب، وميرفت حسين، والخبير عوض يس.

هذه الأسماء تضع الجميع أمام حالة من التفاؤل، لأن الرهان سيكون كبيراً على هذا المجلس في تحريك الساكن، وإنزال الأفكار والمشروعات إلى أرض الواقع، بعيداً عن الشعارات والوعود.

وجود الدكتور حسن برقو وجمال الوالي وحده يمنح الشارع الرياضي والشبابي قدراً كبيراً من الثقة في قدرة الصندوق على تحقيق النجاح وبلوغ الأهداف المنشودة، لما يملكه الرجلان من خبرات واسعة وعلاقات كبيرة وتجارب ناجحة في العمل الإداري والرياضي.

والشباب السوداني اليوم في أمسّ الحاجة إلى جسم قوي يحتضنه، ويرعى مواهبه، ويدعم مشروعاته، خاصة في هذا التوقيت الذي يفترض أن يكون فيه الشباب في مقدمة معركة الإعمار وبناء الوطن.

لكن في المقابل، فإن المهمة التي تنتظر الصندوق ليست سهلة، لأن السودان يعاني من ضعف كبير في البنية التحتية الرياضية. فلا توجد ملاعب مؤهلة بالمعنى الحقيقي لممارسة كرة القدم أو كرة السلة أو الطائرة أو كرة اليد، بل وحتى ألعاب القوى تفتقد إلى مضامير مطابقة للمواصفات يمكنها استضافة البطولات والفعاليات الكبرى.

الكرة الآن أصبحت في ملعب صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية لتسريع الخطى، والإعلان عن ضربة البداية، والعمل بصورة عملية تسهم في إعادة الحياة إلى القطاع الرياضي والشبابي.

وأعود لأقول إن فكرة صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية تستحق أن تجد الدعم والمساندة من الجميع، حتى يتمكن الصندوق من تحقيق الغايات التي أنشئ من أجلها.

وفي الختام… الفأل في اللسان.

والسلام.

Exit mobile version