تسبّب تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية في إحداث حالة من الإرباك الشديد للقطاع الرياضي في البلاد، وسط مخاوف جدية تهدد مشاركة المنتخب الوطني وجماهيره في تصفيات كأس العالم 2026.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تعليق إصدار التأشيرات لمواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية كإجراء احترازي، مما أثار قلقاً واسعاً حول قدرة بعثة المنتخب والمشجعين على السفر تأهباً للمواجهات المونديالية المقبلة.
وعلى الصعيد المحلي، أُلغي رسمياً المعسكر التحضيري للمنتخب الكونغولي الذي كان مقرراً في العاصمة كينشاسا، كما تم إلغاء حفل الوداع الرسمي للبعثة نتيجة للمخاوف الصحيّة المتزايدة وفرض قيود الحركة للحد من انتشار الوباء.
وتشير التقارير الطبية المحلية إلى أن الوضع الصحي يشهد تدهوراً مستمراً، حيث سُجلت وفاة أكثر من 150 شخصاً، رُصدت في المقابل نحو 700 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس حتى الآن، مما يضع البلاد أمام أزمة صحية واجتماعية ضاغطة.
وفي محاولة لتفادي تعطل تدريبات الفريق، يرتكز الرهان الحالي على حقيقة أن معظم لاعبي المنتخب الوطني، بالإضافة إلى المدير الفني الفرنسي سيباستيان دي سابر، يقيمون وينشطون في الخارج، وتحديداً في فرنسا، مما قد يتيح نقل خطة التحضيرات بالكامل إلى أوروبا لتجنب مخاطر العدوى وقيود السفر المفروضة على القادمين من كينشاسا.