أقرت وزارة الطاقة السودانية بتراجع الإمداد الكهربائي في البلاد، كاشفة عن بدء تنفيذ خطة لتحسينه وسط تزايد شكاوى السكان من قطوعات التيار خلال فصل الصيف الحالي.
وأوضحت وزارة الطاقة، في بيان، أن “ما يواجه البلاد من تحديات في الإمداد الكهربائي يرتبط بحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية، والذي أدى إلى تراجع مساهمة التوليد الحراري والاعتماد على التوليد المائي، في ظل ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد”.
وأشار البيان إلى بدء شركات الكهرباء والفرق الفنية والهندسية تنفيذ خطة متكاملة وفق أولويات عاجلة تستهدف استقرار الإمداد الكهربائي وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين، تشمل إعادة تأهيل عدد من خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكم، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة بمحطات التوليد الحراري، بخاصة أم دباكر ومجمع قري، علاوة على تأمين الوقود.
وأكد أن “الأولوية الحالية تتركز على تأمين الكهرباء للمرافق الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، بما في ذلك محطات المياه والمستشفيات والمؤسسات الخدمية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المواقع الحيوية.
ويشهد الإمداد الكهربائي في عدد من الولايات انقطاعات واسعة تمتد، في كثير من الأحيان، لأكثر من 20 ساعة يومياً، فيما تواصلت التظاهرات في عبري شمال السودان احتجاجاً على قمع الشرطة لمواكب ترفض انقطاع الكهرباء.