معاناة العائدين السودانيين في معبر أرقين تتفاقم .. تكدس ووفيات

أرقين - مشاوير

يتكدس مئات العائدين السودانيين من مصر في معبر أرقين الحدودي نتيجة شح الحافلات التي تنقلهم من هناك إلى مناطقهم، وظلوا يفترشون الأرض، أياماً عدة في محيط المعبر، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص أمس “الأحد”.

ووفق شهود، يواجه مئات العالقين ظروفاً معيشية صعبة ويعانون من نقص المياه والغذاء وعدم توفر أماكن للإيواء، في وقت تصل فيه درجات الحرارة إلى مستويات تقارب الـ50 درجة مئوية.

ويشكو العالقون من تعرضهم لعمليات تضليل من قبل سماسرة وشركات ترحيل، بعدما تفاجأوا بأن التذاكر التي بحوزتهم لا توصلهم إلى الخرطوم والمدن الأخرى وتنتهي صلاحيتها بالوصول إلى المعبر فقط، بخلاف ما كان متفق عليه قبل التحرك، بينما شهدت أسعار التذاكر إلى الخرطوم وبقية مدن البلاد ارتفاعاً كبيراً.

وشهدت الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك تزايداً ملحوظاً في وتيرة العودة الطوعية للسودانيين من مصر تحت إشراف العودة الطوعية.

وأكدت اللجنة تواصل عمليات العودة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات ذات الصلة، لتوفير وسائل النقل والدعم الإنساني للعائدين من دول الجوار، بخاصة مصر التي استقبلت أعداداً كبيرة من السودانيين خلال فترة الحرب.

Exit mobile version