أم مغد .. الجمرة بتحرق المريخ

محمد عبد الماجد

عندما نتحدث عن أم مغد فنحن نتحدث عن فريق كرة القدم، لا نتحدث عن منطقة أم مغد وأهليها الكرام، وهي منطقة لها في النفس معزة، ولنا في هواها كرامات، ومدينة الكاملين مدينة باسلة، عرف أهلها بالكرم والشجاعة والنبوغ، لذلك أرجو أن لا يخلط الناس في حديثنا عن فريق أم مغد، وعن منطقة أم مغد، خاصة أن إدارة أم مغد هي التي تريد أن تصنع شبحاً للمريخ ولا تريد أن تقدم فريقاً يمثل أم مغد ويعبر عنها في الملعب لا في المكتب.

لعب الهلال في الدوري الموريتاني (30) مباراة وحقق الهلال بطولة الدوري الموريتاني شرفياً ولم يخرج فريق موريتاني واحد يشكو من التحكيم في مباراته مع الهلال، بل كان الهلال يجد كل الاحترام والتقدير من الجميع وكان الهلال هو أكثر نادٍ احتسبت ضده ضربات جزاء وتعرض لاعبوه للطرد بالكرت الأحمر، في الدوري الموريتاني ومع ذلك حقق الهلال بطولة هو ضيف فيها.

ولعب الهلال حتى الآن في الدوري الرواندي (33) مباراة وحقق الهلال بطولة الدوري الرواندي قبل ثلاث جولات من النهاية، ولم نسمع عن أي فريق يشكو من التحكيم، رغم أن الهلال هزم الجيش ورايون سبورت بالأربعة مثلما هزم المريخ في آخر مواجهة في الدوري السوداني بالأربعة في دامر المجذوب.

فريق أم مغد الذي لم يكمل العام في الدوري السوداني الممتاز خرجت إدارته الحمراء تشكو من التحكيم بعد هزيمة أم مغد من الهلال بثلاثية نظيفة.. وهي هزيمة قليلة عليهم مقارنة بين مستوى الهلال وأم مغد.

إدارة أم مغد كانت مريخية أكثر من أهل المريخ نفسه، فقد قبل المريخ الخسارة من الهلال 0 / 4، وهو شاكر وحامد لأنه خسر فقط برباعية، ولم تقبل أم مغد حديثة العهد بالدوري الخسارة 0 / 3 من الهلال، وهذا يثبت أن خسارة أم مغد من الهلال أوجعت المريخاب أكثر من هزيمة المريخ من الهلال، وذلك لأنهم كانوا يعشمون ويأملون في أن ينجح فريق أم مغد في عرقلة الهلال، فهو فريق تكون من أجل ذلك الهدف، فقد دخل أم مغد للمباراة أمام الهلال برئيس مريخي أكثر من مجاهد سهل، وبمدرب مريخي هو المحترم جندي نميري ومساعده المريخي المهذب عبد الإله بشرى و(11) لاعباً سبق لهم اللعب للمريخ إما للفريق الأول أو لشبابه، وحسبوا أن ذلك يكفي لعرقلة الهلال.

فريق أم مغد قبل الخسارة بخماسية من سادس الدوري الموريتاني وثالث الدوري الرواندي واعترضوا على الخسارة بثلاثية من بطل الدوريات الثلاثة.

منطقة أم مغد هي منطقة تاريخية، لها مواقف مشهودة وقد أخرجت المنطقة رجالاً وأسماء يعتز بهم السودان والحديث عن فريق أم مغد كما أشرت هو لا يعني بأية حال من الأحوال الحديث عن أم مغد أحد قرى الجزيرة الشهيرة.
فقط نشير لإدارة أم مغد ونقول لهم إن المحرش ما بكاتل، وإن محرشين سبقوا أم مغد مثل النيل الحصاحيصا والنيل شندي والأهلي عطبرة وجزيرة الفيل والمريخ الفاشر ولحق بهم أخيراً الخرطوم الوطني، كلهم يقبعون الآن في الدرجة الأولى، وما ذلك إلا لأن هذه الأندية عاشت في ظل المريخ… من يعادي الهلال لا يكسب خيراً فالهلال رجل صالح.

أم مغد فشل في أن يقدم خدمة للمريخ في الملعب، فقال أحسن أقدم لهم خدمة عبر بيان مضحك يؤكد أن إدارة نادي أم مغد ما زالت في سنة أولى ممتاز.. إدارة سوف تعود بفريقها لدوري الدرجة الأولى في الكاملين أسرع من عودة جان كلود من هجمة مرتدة.

سوف يهبط فريق أم مغد من الممتاز بعد موسم أو اثنين أو ثلاثة وسوف تكون مباراتهم أمام الهلال هي الإشراقة الوحيدة التي سوف يحكون عنها، عندما يحكوا لبعضهم البعض ويقولوا نحن سبق واجهنا الهلال وانهزمنا منه فقط بثلاثة أهداف، والدليل على ذلك إن كثيراً من الناس لم يسمعوا بفريق أم مغد (فريق كرة القدم) إلا بعد بيانهم الذي هاجموا فيه تحكيم مباراتهم أمام الهلال.

رئيس أم مغد يريد أن يدخل التاريخ ببيان يهاجم فيه حكم مباراة فريقهم أمام الهلال، أو ربما قصد أن يقدم السبت كي يلقى الأحد من المريخ.

Exit mobile version