مقالات

بدايةً لعودة الرشد

مدني عباس مدني 

نتمنى أن يكون هذا آخر عيد يعيشه السودانيون تحت وطأة كارثة الحرب، وأن يكون هذا العام عامًا تتحقق فيه تطلعات العقلاء إلى سلامٍ لا ينتقص من العدالة، ولا يكافئ مجرمي الحرب ومشعلي نيرانها.

ونتمنى أن يكون العيد بدايةً لعودة الرشد، وأن ندرك جميعًا أن حلم الكرامة لا يتحقق بالخراب، وأن هزيمة شر جماعة الإخوان المسلمين لا تكون باستخدام أدواتها أو تبني أساليبها.

كما نتمنى عودة الرشد لمن فضّلوا رماد حرب أبريل على نور ثورة ديسمبر، وليس ذلك ببعيد؛ فما زال الأمل قائمًا في أن يعود من استهوتهم مارشات العسكرة إلى الطريق الذي توافقنا عليه جميعًا: طريق الحرية والسلام والعدالة.

من أجل جيش مهني قومي موحد لا يقترب من السياسة أو التجارة، ومن أجل أحلام التنمية والتطور لبلدٍ يستحق مستقبلًا أفضل من أن يسجن نفسه في دوامة الحرب والانتقام.

وكل عام وأنتم بخير، على أمل أن يأتي العيد القادم وقد أنعم الله على السودانيين بالسلم والأمان والحرية والعدالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع