خجلنا ليكم

محمد الجزولي

مع كل أزمة يأتي الاتحاد السوداني لكرة القدم بسابقة تكون حديث المجالس.
مع كل ورطة يقع الاتحاد في ورطة جديدة تذكرنا بالمثل العامي (وقف حمار الشيخ في العقبة).
مع كل خطأ يرتكب هذا الاتحاد خطأ جديد يؤكد به انه لا يملك اي حلول ولا يعرف شي اسمه القانون.
مع كل عترة يسقط هذا الاتحاد على قفاه حتى تبين عوراته وساءته ويكون محل سخرية وتندر وشماتة.
كلما تقدمت الايام انكشف هذا الاتحاد واكد لداعميه قبل مناصريه انه قاعد في السهلة.
وها هو يستعين باحد اعوان الجنجويد ليكون شاهدا في جلسة السماع التي عقدتها محكمة كاس في قضية اتحاد الجنينة.
من يفكر لهذا الاتحاد الساذج حتى يقع في شر اعماله ويختار حبيب اسماعيل رئيس لجنة المسابقات بما يسمى الاتحاد الاهلي لكرة القدم الجنينة.
هل انتهت كل الحلول امام قادة الاتحاد حتى يستعينوا يرجل لا يتبع لهم وينبع لجهة تقتل يوميا في السوداتيين.
واضح جدا أن هذا الاتحاد ومن أجل الانتصار على الدكتور حسن برقو يمكن أن يستعين ابولولو ليكون شاهد في محكمة كاس.
والمثير السخرية ان اسماعيل حبيب ظهر في الفيديو ومن ثم اختفى في ظروف غامضة وجعل الاتحاد في موقف لا يحسد عليه.
كلما حدث يؤكد بالدليل القاطع ان الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم مجرد ديكور في (بترينة) عرض الاتحاد لا أكثر ولا أقل.
فقد اتفق في يناير الماضي مع الدكتور حسن برقو على طي صفحة الخلافات وفتح صفحة جديدة ومن ثم فشل في الايفاء باي التزام.
والان القانون ياخذ مجراه.. فإذا كان لاتحاد الجنينة حق سيناله رغم أنف الشلة اياه واذا كان الاتحاد العام على حق سقول له مبروك.
أعود واقول ان الاستعانة بشاهد يؤيد حكومة تأسيس ويدعم الجنجويد تعتبر وصمة عار في جبين هذا الاتحاد الذي دمن الوقوع في شر اعماله.
وفي الختام: خجلنا ليكم.
والسلام.

Exit mobile version