لو كنا نختار نتائج مبارياتنا لما اخترنا أفضل من ذلك 

محمد عبد الماجد

تعرض الهلال لتجارب حقيقية في مرحلة النخبة، ولعب مباريات صعبة وحقيقية مع منافسين لعبوا بقوة أمام الهلال، وقد تسببت برمجة المباريات في أن يلعب الهلال مباريات مع منافسين كانت تمثل لهم مبارياتهم أمام الهلال طوق نجاة أو كانت دوافعهم أمام الهلال قوية؛ الفلاح وحي الوادي لعبا أمام الهلال في الجولتين الأولى والثانية تواليًا وهما يحملان طموحات كبيرة للظهور المشرف، قبل أن تتبخر آمالهما بعد ذلك ويؤديا مبارياتهما كأداء واجب من بعد ذلك، بعد أن فقدا فرصة التنافس.

من ثم لعب الهلال أمام أم مغد التي خاضت المباراة من أجل غيرها، للدرجة التي جعلت مجلس إدارتها في بيان رسمي يصف مباراة الهلال بـ(الحساسة)، وهذا كان شأن كل الأندية التي لعبت أمام الهلال؛ جميعهم كان ينظر لمباراة الهلال بهذه (الحساسية)، ومن بعد الهزيمة كان نادي أم مغد قد أصدر بيانًا هاجم فيه تحكيم مباراتهم أمام الهلال من أجل التأثير على حكام مباريات الهلال القادمة.. وهذا كله كان بإيعاز من آخرين، مثلما فعل أهلي مدني الذي أصدر عددًا كاملًا من صحيفته يتحدث فيها عن استهداف الحكام للأهلي عندما يلعب تحديدًا أمام الهلال.

هكذا ينظرون للأمور، فهم في هذه الفترة لا ينظرون إلا بعيون القنصل حازم مصطفى الذي حول سيد الأتيام إلى نادٍ يلعب لمصلحة غيره.

بعد مباراة الهلال أمام أم مغد خاض الهلال مباراة صعبة أمام هلال الساحل الذي قدم مباراة كبيرة ومحترمة بعد أن لعب بقوة وشرف، وكان هو الفريق الوحيد الذي استطاع أن يسجل في مرمى الهلال، ثم لعب الهلال مباراته الأخيرة أمام الأهلي مدني الذي كانت كل طموحاته هي عرقلة الهلال، والأكيد أن حوافزهم ودوافعهم كانت كبيرة لعرقلة الهلال، لكن الهلال نجح في أن يتخطى الأهلي مدني بعد أن أضاع الأهلي مدني ضربة جزاء. والغريب أن الصفحة الرسمية للأهلي كانت مصرة على أن نتيجة المباراة ١ / ٠ بعد نهاية الشوط الأول، في الوقت الذي كانت فيه صفحة الأهلي تذكر في تغطية المباراة ضربة الجزاء المهدرة لهم، أي أن ضربة الجزاء المهدرة كانت عندهم أهم من هدف الهلال الصحيح في تغطية يفترض أن تكون مهنية، وكل ذلك يكشف الدوافع والأجندة التي كان يلعب بها الأهلي مدني أمام الهلال، شأنه في ذلك شأن أم مغد الذي وصف أول مباراة له في تاريخه أمام الهلال بأنها مباراة (حساسة).

هذه الأندية خدمت الهلال وجعلت سيد البلد يدخل في تحديات حقيقية ويلعب في المباراة الواحدة أمام أكثر من منافس في ظل تحكيم ظالم، احتسب على الهلال حتى الآن ضربتي جزاء لا أساس لهما من الصحة.

نحن لو كنا نختار أقدارنا ونرسم سيناريوهات مبارياتنا أو نتائجها لما اخترنا أفضل من تلك السيناريوهات، ولما طلبنا بأفضل من هذه النتائج التي جعلت الهلال يدخل لمباراة القمة وهو يلعب فقط من أجل الانتصار، والفوز في مباراة السبت على المريخ يعني تتويج الهلال بشكل رسمي، والهلال مطالب بحسم مباراة القمة، لأننا لا نحب حسبة الأهداف ولا نريد أن ننتظر نتائج مباريات الجولة الأخيرة.

تلك النتائج وضعت الهلال أمام خيار واحد وهو الانتصار على المريخ، فقد وضع المريخ نفسه في موقف لا خيار فيه للهلال غير النصر.

براكم بتعملوها في روحكم.

ريجكامب تعامل مع مباراة الأهلي بهدوء، وسحب كرشوم وصنداي وبترويس وسالم وجان كلود، وخطط لمباراة القمة مبكرًا.

Exit mobile version