دياب.. مؤتمر كسلا .. وغضبة الحليم..!!

يس علي يس

عهدي بالمهندس مرتضى دياب “بلاك آوت”، نائب رئيس اتحاد القضارف أنه رجل صبور وحكيم، لينا من غير ضعف، مرنا بلا تنازل، لذلك وقفت طويلا على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وهو يطلق زفرة حرى عن ثورة تغيير قادم في اتحاد الكرة، تقوده عدد كبير من الاتحادات والشخصيات في الجمعية العمومية لإحداث تغيير حقيقي يوقف هذا العبث المتمدد في الاتحاد، والفوضى التي يصنعها حراس القانون بالقانون، وهو ما أنتج هذا المشهد الشائه، وتلك الندوب والدمامل التي غطت وجه الكرة السودانية وأصبحت “ما بتتقابل”..!!.

صرخة دياب هي غضبة الحليم، وحديث الصامت الذي ظل يراقب على أمل أن يتم الإصلاح داخليا، ويتم احتواء التجاوزات، وحين طال الانتظار ، لم يجد دياب خيارا أفضل من التحرك باتجاه االمصادمة، تحت شعار “الكائن يكون”..!!.

مرتضى دياب لا يسترزق من الاتحاد حفنات المال لكي “يمشي حالو”، وتلك نقطة يتفوق فيها على كثير من “البطينين” الذين يكون رأيهم المال، ويغير رأيهم المال، ولن يكون دياب واحدا منهم بأي حال من الأحوال لأن “عينو مليانة” ثم إنه “كان عاوزين مصاريف بيديكم”..!!.

أيا كانت مخرجات ما أعلنه المهندس مرتضى دياب نائب رئيس اتحاد القضارف، بتضامن 30 مع فكرة التغيير ونقلها للجمعية العمومية، أو تخاذلهم المتوقع، فقد ثبت دياب موقفا تأريخيا، ورفض أن يشرب من الأناء إلا بعد غسله سبع مرات إحداها بالتراب، ليستمر في العمل، أو فإن تنحيه عن المشهد أشرف من المشاركة في التمثيل بجثة الكرة السودانية..!!.

هنيئا لدياب هذا الموقف الذي يشبهه ويشبه القضارف المصادمة..!!.

وفي كسلا انطلقت فعاليات مؤتمر الشباب، بكلام “كتير”، وجملة من “الكلام السمح” الذي تناقلته الأسافير نقلا عن “نضمي المسئولين” وحديثهم في المنصة..!!.

كان الإعلام هو الحلقة الأضعف في مؤتمر كسلا، لأنه لم ينبني على استراتيجية واضحة،، ولم يرسم أهدافا تخدم كسلا وإنسانها، فقد كان مجرد كاميرات مثبتة تجاه المنصة تنقل حديث “ناس بيتكلمو وخلاس”..!!.

كان يمكن خدمة السياحة بكسلا من خلال تنظيم زيارات. للوفود وتصويرها ونقل انطباعاتهم للناس وترويجها، كان يمكن أن تعكس إمكانيات كسلا في السكن والإقامة، وقدرتها على التنظيم، كان يمكن أن تكون مرآة تعكس مشاريع تشغيل الشباب التي يتبناها جرنوس ورفاقه، ولكنهم رضوا من الغنيمة بالإياب، واختاروا أسهل الطرق، لتكون استضافة كسلا للمؤتمر “خسارة قروش ساي”..!!.

وفي المؤتمر هناك وفود شباب مشاركين بمشاريع ابتكار وإبداع كبيرة تحتاج تبني جهات مقتدرة، وهم الهدف الأول من إقامة المؤتمر، ومع ذلك تركزت الصور على الوزير الاتحادي ووكيله وبقية الوزراء المشاركين..!!.

جدعوا الجنا وشالوا التبيعة..!!.

طالما أن وزيرنا الاتحادي يهتم “بالضبح” وجمع جلود الأضاحي ومخاطبة “دورة دافورينا” بنبتة، فإن المحصلة ستكون صفرا لا محالة..!!.

بالمناسبة.. االوزارة عملت شنو في مشروع جلود الأضاحي ده..؟؟.

الشباب ليس عمرا، إنما تشيخ العقول، ومن نراهم في الصور ليسو كبارا في السن، ولكن عقولهم تجاوزت الثمانين بتسع سنوات..!!.

هل يقود مرتضى دياب ثورة تغيير “بالمرة” ويشمل الوزارة الاتحادية بثورة التغيير..!!.

قدر مكتوب.. طريق مسدود.. بواصل لي نهايتو براي..!!.

اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!.

أقم صلاتك تستقم حياتك..!!.

صل قبل أن يصلى عليك..!!.

ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!.

Exit mobile version