القمة في الصدى..!!

يس علي يس

ومثل هذا اليوم في صحيفة الصدى الجميلة يكون مختلفا منذ الصباح.. فهو يوم القمة.. ويوم ” الخبت” .. وأحد الأنصار سعيدا لا محالة.

تأتي هنا بعد يوم سابق مرهق لتقديم المباراة الحدث.. واليوم الذي يسبق المباراة يكون محتشدا بالضغط ولالتكليفات للمحررين.. لتقديم مادة متنوعة وفريدة.. والصدى كانت سباقة لاستنطاق المدربين حول القمة.

ويحرص عيدروس على استطلاع اللاعبين العرب في تونس والجزاذر والمغرب وليبيا ومصر حول مواجهات القمة وأجوائها، ويكون التمادي قد قدم مادة تقديم المباراة وجدول الترتيب والدكة الفنية والتشكيلة وموعد وملعب المباراة، فيما يقدم الأسطورة حافظ محمد أحمد آخر المتابعات للأحمر ويتبعه بحوار أو تقرير مميز، ثم تلاه شمس الدين الأمين ومصعب سيد أحمد ووائل السر والتجامي محمد أحمد في ذات المسار، وفي الهلال كان نادر عطا يقدم متابعاته ثم يضيف عليها استطلاع للفنانين والفنانات بمختلف ألوانهم، وكانت راية الهلال متجولة بين المحررين الدكتور بكري المكي وعيدروس وطارق سوبر هاتريك وعيدروس ومحمد العمري، وفي المقابل هناك إضافات تتوافد من المكابرابي وعبد الباقي شيخ إدريس، والبروف ناصر محي الدين، وبلالة البشاري ورفيدة وولاء عبد الله عوض ثم صفحات التوثيق من الأستاذ مأمون أبو شيبة، فيما يحرص توني على صفحته العالمية.

ستدخل الصدى في ذلك اليوم لتقابل توفيق داك وهو يربط العصابة الزرقاء ويرفع ضغط المريخاب في الصدى، وميسرة زايد أزرق الهوى والهوية وهو يغني بإيقاعاته على التربيزة ثم يمنحك حصتك من الصحف، وستجد حتما شيخ منير المتعصب يثير غيظ أبو شيبة ومعاوية يوسف المدير الاداري وسط ضحكات عبد الله شبو، ثم تدخل “السوق الشعبي” وهو مكتب كبير يضم عددا من الزملاء على رأسهم عمنا الراحل حسين كباشي، ووليد الطاهر، وعبد الله كمال، ومحمد عبد المجيد، وسامي دراس وعبدروس، وفي المكتب المقابل ستجد نفسك أمام التمادي ومحمد كامل سعيد ورفيدة، وعبد الله أبو وائل، ثم تمضي لمكتب الأساتذة قسم خالد وياسر عائس، ثم مكتب عمر الجندي ورفاقه، ثم مكتب أبو شيبة وإسماعيل حسن، وحسن محجوب.

قبل أن أدلف مكتبي الملاصق للقسم الفني “أرض المعلمين” وفيه تجد الراحلان طارق بشير والجعلي عبد الله منهمكان في عمل ما، وكلاهما مريخي الهوى، ثم “ركشة” وسليمان تبلي، والوسيلة ومنتصر في التدقيق اللغوي، وبشاشة وميرغني وأونسة وعصام حسس ومصطفى أبو نورا وأدروب، وكلهم مصممين من طراز فريد..وعلي كورينا وعلي البيتي وهما غنيان عن التعريف، ثم المصور جدو ومحمد دليل.

في كل هذا الاختلاف ستجد مزمل أبو القاسم على رأس القائمة، يسود عيشتك لو فاز المريخ، ويتقبل المناكفة بضحكته وهو يكظم غيظ الدنيا بالخسارة، لهذا كانت الصدى مختلفة في يوم القمة..!!.

Exit mobile version