تحذير للاعبي الهلال من الدافوري والمهرجانات ودورات الكرامة
محمد عبد الماجد
أرجو أن يتشدد القطاع الرياضي ودائرة الكرة في الهلال ويحرص في متابعة ومراقبة اللاعبين في الفترة القادمة ليخلدوا إلى راحة سلبية تامة دون ملامسة كرة القدم، وعلى لاعبي الهلال أن يكتفوا بمتابعة كأس العالم دون أن تكون لهم أي مشاركة، لأن لاعبي الهلال أكثر ما يكونون في حاجة إلى الراحة بعد موسم طويل وشاق ومرهق، أعتقد أن هذا الموسم هو الموسم الأعلى مشاركة للاعبي الهلال فمعدل المباريات التي خاضوها هذا الموسم مقلق ومخيف، لذلك الراحة السلبية هي أكثر ما يحتاجون إليه، وإلا دفع الهلال الثمن في الموسم المقبل.
وإذا كان الهلال يفكر في عدم المشاركة في بطولة سيكافا من أجل الراحة فمن باب أولى أن يلتزم لاعبو الهلال بفترة الراحة السلبية التي منحت لهم في هذا الوقت.
أتمنى أن تكون لائحة العقوبات شديدة وقاسية على أي لاعب يمارس كرة القدم في فترة الراحة السلبية الحالية، وعلى دائرة الكرة أن تحذر لاعبي الهلال قبل الفأس ما يقع في الرأس وهنالك أكثر من 55 لاعباً في الهلال عليهم العين.
مواقع التواصل الاجتماعي سوف ترصد أي لاعب يشارك في دافوري في الحلة أو في مهرجان أو تكريم، لن يكون الهلال في حاجة إلى مراقبين، لأن أي لاعب في الهلال لو لعب كرة قدم في غرفة مغلقة خبره سوف يصل للإدارة، لا تجاملوا على حساب صحتكم وسلامتكم ونجوميتكم ومستقبلكم واعتذروا عن أي مشاركة أو مجاملة وعلى الهلال أن يحظر تلك المشاركات بصورة رسمية ولا يمنح فيها أذونات، حتى دورات الكرامة التي يمكن أن تستغل الحرب والاسم من أجل مشاركة النجوم فيها.. لاعبو الهلال مثلوا الوطن وشرفوه وليشرفوه أكثر في الموسم الجديد هم في حاجة الآن للراحة السلبية.
في كرة القدم الحديثة أصبحت الراحة السلبية من أهم برامج الإعداد الفني وحتى البدني السليم.
البداية المثلى للموسم الجديد الذي تزيد فيه طموحاتنا تبدأ من راحة سلبية تامة وسليمة.. ما عاوزين نشوف أي لاعب أجنبي أو محلي في صفحة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يشارك في دورة أو مهرجان أو تكريم، كما حدث في مواسم سابقة وانعكس بعد ذلك عليهم سلباً.