أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو عن قلقه إزاء تصاعد العنف في مدينة الأبيض ومحيطها، محذراً من أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يعرض آلاف المدنيين للخطر ويعمّق الأزمة الإنسانية التي يشهدها السودان بالفعل.
وأشار هافيستو إلى أن “الحكومات الإقليمية باتت ترفض بشكل متزايد فكرة الحل العسكري.
وأضاف: “كانت الرسالة واضحة للغاية، وهي أنهم لا يؤمنون بإمكانية التوصل إلى حل عسكري لهذا الصراع”، في إشارة إلى نتائج زياراته الأخيرة إلى دول الخليج.
وسلط هافيستو الضوء على ما وصفه بتطور إيجابي على الصعيد السياسي، وقال إن مجموعة “الخماسية” التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، نجحت في عقد اجتماعات جمعت أحزاباً سياسية سودانية وقوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني.
وتابع “نأمل أن تتمكن الرباعية من إحراز تقدم بشأن الهدنة الإنسانية، وهو ما سيساعد كثيرا في تحسين الوضع الإنساني للمدنيين على الأرض”.