تحذير أميركي لـ”إخوان” السودان من التعاون مع الحرس الإيراني
واشنطن - مشاوير
وجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيراً شديداً لجماعة “الإخوان المسلمين” السودانية ومقاتليها الذين يتلقون تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، منذرة بالمزيد من العقوبات.
وتعمل واشنطن مع شركائها لتيسير هدنة إنسانية وإنهاء الدعم العسكري الخارجي للأطراف، الذي يُغذي العنف مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، ودعم مسار نحو انتقال مدني وسلام دائم.
وشدد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في حديثه لـ”الشرق الأوسط” على أنه لا يمكن للسودان أن يعود إلى حكم مدني مستقل، ويحافظ على وحدته، ويحقق تطلعات شعبه، إلا من خلال السلام والاستقرار.
وتطرق المسؤول الأميركي إلى دور جماعة الإخوان المسلمين السودانية التي صنفتها وزارة الخارجية الأميركية في مارس الماضي منظمة إرهابية عالمية ومنظمة إجرامية أجنبية، فلفت إلى أن هذه المنظمة تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض جهود حل النزاع في السودان ونشر آيديولوجيتها الإسلامية المتطرفة.
موضحاً أن مقاتليها، الذين تلقى العديد منهم تدريباً ودعماً من (الحرس الثوري) الإيراني، نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين.
وحذر من أن الولايات المتحدة ستستخدم كل الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة (الإخوان المسلمين) من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب أو دعمه، علماً بأن تصنيف فروع جماعة (الإخوان المسلمين) في مصر والأردن ولبنان والسودان جماعاتٍ إرهابية يعكس الجهود المتواصلة والحثيثة الرامية إلى التصدي للعنف وعدم الاستقرار الذي تمارسه فروع الجماعة أينما وُجدت، بما في ذلك من خلال تصنيفات إرهابية إضافية عند الاقتضاء.