احتفاء كوادر الحركة الإسلامية الإرهابية بالحكم الجائر ضد المناضل د. أحمد شفا يكشف الحقيقة العارية لهذه الحرب.
فها هم يقولونها بألسنتهم، ودون مواربة “أيها السودان عدنا، قد رجعنا من جديد”، نعم عادوا عبر حرب أشعلوها وأطالوا أمدها لتكون بوابتهم إلى السلطة، لا يبالون في سبيلها بأن “ترق كل الدماء”.
عادوا بكل صفاتهم: قتلاً، وقمعاً، وإذلالاً للناس، وفساداً يزكم الأنوف، وعزلةً للبلاد، وإلقاءً بها إلى أسفل سافلين.
احتفالاتهم هذه ليست إلا سخريةً من كل من صدق أكاذيب حرب الكرامة والسيادة وما إلى ذلك. اتبعهم في ضلالهم هذا قلةٌ متكسبة من الناس، بينما اعتزل غالب الشعب فتنة حربهم الإجرامية بالكامل. والآن، إذ يكشفون عن وجههم الحقيقي ظناً منهم أن الأمر قد انتهى، نقول لهم إن ثورة الشعب باقية في النفوس، لم تمسها أباطيلكم بشيء.
ستنتهي هذه الحرب، وسيستعيد أهل السودان بلدهم وثورتهم نقية من غير سوء.