تحالف “صمود” يدين استهداف المساعدات الإنسانية ويحذر من تفاقم الكارثة في دارفور

نيروبي - مشاوير

دان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” استهداف شاحنة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور.

معتبراً أن الاعتداء على الإغاثة الإنسانية يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين ويقوض جهود الاستجابة الإنسانية في الإقليم.

وقالت لجنة العمل الإنساني بالتحالف، في بيان صدر اليوم (الإثنين)، إن شاحنة المساعدات التي أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعرضها للاستهداف كانت متجهة إلى محلية طويلة، التي تُعد من أبرز مناطق استقبال النازحين الفارين من الحرب في شمال دارفور، وتستضيف أعداداً كبيرة من المدنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأكد البيان أن استهداف المساعدات أو تعريضها للخطر ينعكس بصورة مباشرة على أوضاع المدنيين، ويؤدي إلى تعطيل وصول الإغاثة إلى الفئات الأكثر احتياجاً، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في السودان.

ودعت لجنة العمل الإنساني جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق أو استهداف.

وناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية مواصلة دعم جهود حماية العمل الإنساني، والعمل على ضمان المساءلة عن أي اعتداءات تستهدف قوافل الإغاثة أو العاملين في المجال الإنساني، بما يسهم في حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم في مناطق النزاع.

Exit mobile version